منها بتاء مربوطة في الآخر فتصير « إقامة » ومثلها :
« استقامة » ومثلها « عدة » والأصل : « وعدا » ومثل :
« صفة » والأصل « وصفا » .
11 - التعويض من حرف محذوف في الجمع الذي على وزن « مفاعيل » ، مثل : « زناديق » ، « زنادقة » .
12 - إظهار عدد المرّات في المصدر ، مثل :
« ضربة » ، « أكلة » ، « مشية » .
13 - لازدواج الكلمة الثانية بالأولى ، كقولهم :
« لكلّ ساقطة لاقطة » وشرح ذلك ابن الأنباري بقوله : لكل كلمة ساقطة أي : يسقط بها الإنسان لاقط لها ، أي : متحفّظ ، فدخلت « التاء » على كلمة « لاقطة » لتزدوج مع كلمة « ساقطة » كما قالوا : « إن فلانا يأتينا بالغدايا والعشايا » فجمعوا « غداة » على « غدايا » لتزدوج مع كلمة « العشايا » .
ملاحظة : إنّ تاء التأنيث الداخلة على الاسم تسمّى « هاء » التأنيث برأي بعض النّحاة لكن « تاء » التأنيث تميّز من « هاء » التأنيث بالأوجه التالية :
1 - تاء التأنيث تكون تارة مربوطة ، مثل : « هند قائمة » وتارة مفتوحة ، مثل : « قامت هند » أما « هاء » التأنيث فلا تكون إلّا مربوطة .
2 - يكون ما قبل « هاء » التّأنيث مفتوحا دائما مثل : « هند قائمة » أما « تاء » التأنيث فيكون ما قبلها إما ساكنا ، مثل : « بنت » ، « بيت » وإما مفتوحا مثل : « كتبت هند » .
3 - تكون تاء التّأنيث ساكنة دائما إلا مع الأحرف فتكون مفتوحة ، مثل : « ربّت » « ثمّت » أما « هاء » التأنيث فتكون متحركة دائما بحسب موقع الاسم المتصل بها من الإعراب فقد تكون متحرّكة بالضّمّة أو بالفتحة ، أو بالكسرة .
5 - تبدل « هاء » التأنيث في الوقف « هاء » ولا تكون تاء التّأنيث كذلك . والجدير بالذّكر أن هذه « التّاء » تحذف منها النّقطتان عند الفاصلة في النّثر المسجّع أو في نهاية القافية ، كقول الشاعر :
أسلمني قومي ولم يغضبوا * لسوءة حلّت بهم فادحه
كلّ خليل كنت خاللته * لا ترك اللّه له واضحه
كلّهم أروغ من ثعلب * ما أشبه اللّيلة ، بالبارحة
وفي النّثر المسجّع قالوا : نتيجة التّفريط النّدامة ، وثمرة التّأني السّلامة وقالوا أيضا : في التأني السلامة وفي العجلة النّدامه .
تاء التّمييز
اصطلاحا : التّاء الفارقة أي التي تميّز بين الواحد واسم الجنس ، مثل : « زهر » « زهرة » ، « تمر » « تمرة » « ليمون » « ليمونة » .
وتسمّى أيضا : تاء التمييز . تاء التّأنيث .
تاء الجمع
اصطلاحا : هي تاء التّأنيث في جمع المؤنّث السّالم ، مثل : « التلميذات يرافقن المعلّمات » وكقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
« 1 » .
تاء الخطاب
اصطلاحا : هي التّاء المتّصلة بضمائر الرّفع للمخاطب ، « أنت » ، « أنتما » ، « أنتم » ، « أنت » « أنتما » « أنتنّ » . زعم بعض النّحويين أنّ الضّمير هو
هامش
( 1 ) من الآية 23 من سورة النور .