بالفعل المجهول فتكون نائب فاعل ، مثل :
« ضربت » وإعرابه : « ضربت » فعل ماض للمجهول مبنيّ على السّكون لاتصاله بالتاء .
و « التاء » ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محلّ رفع نائب فاعل . ومثلها : « كوفئت » و « قتلت » كما تكون اسما للأفعال الناقصة ، مثل قوله تعالى :
يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا
« 1 » « الياء » في « ليتني » ضمير متصل مبنيّ على السّكون في محل نصب اسم « ليت » .
و « التاء » في « متّ » في محل رفع فاعل ، و « التاء » في « كنت » في محل رفع اسم « كان » .
التّاء الأصليّة
اصطلاحا : هي التي تدخل في أصل الكلمة ، مثل : « بيت » ، « بنت » ، « وقت » « نبت » « بتر » .
تاء الافتعال
اصطلاحا : هي التي تكون زائدة في وزن « افتعل » مثل : « قتل » « اقتتل » وتدلّ على المشاركة ، مثل : « اشترك » وعلى المبالغة ، مثل :
« اكتسب » وعلى المطاوعة مثل : « امتشق » .
تاء الإلحاق
اصطلاحا : هي الزّائدة في آخر الأسماء أو الأفعال لإلحاقها بوزن من أوزان الرّباعي أو الخماسيّ . مثل : « عفريت » « تكريت » .
تاء البدل
اصطلاحا : هي التي تكون مبدلة إمّا من « الواو » في مثل : « اتّعد » والأصل : « اوتعد » . أو من الياء ، مثل : « ايتسر » فتصير : « اتّسر » . وتسمّى أيضا : تاء العوض .
تاء التّأنيث
اصطلاحا : هي التي تلحق آخر الكلمة لتدلّ على تأنيثها . وهي نوعان : تاء التّأنيث السّاكنة ، وتاء التّأنيث المتحرّكة . وتسمّى أيضا : التّاء الفارقة .
تاء التأنيث السّاكنة
اصطلاحا : هي التي تلحق آخر الفعل الماضي وتدلّ على تأنيثه ، مثل : « درست » ، ولكنّها تفتح مع ألف المثنّى ، مثل : « درستا » وتكسر إذا التقت بساكن آخر مثل : « درست التّلميذة » . وتاء التّأنيث واجبة في الفعل المؤنّث إذا تقدّم عليه فاعله المؤنث . إمّا إذا لم يتقدّم الفاعل على المؤنّث فيجوز أن تلحق « التاء » الفعل أو تتجّرد منه وفق ما يلي :
وجوب تذكير الفعل مع الفاعل : يذكّر الفعل مع الفاعل في موضعين :
الأول : إذا كان الفاعل مذكّرا ، مثل : « جلس الولد » وكقوله تعالى :
وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ
« 2 » .
والثاني : إذا كان الفاعل مؤنّثا ظاهرا مفصولا عن فعله ب « إلّا » مثل : « ما نجح إلّا نسرين » .
وجوب تأنيث الفعل مع الفاعل : يجب تأنيث الفعل مع الفاعل في ثلاثة مواضع :
الأول : إذا كان الفاعل مؤنّثا حقيقيا ظاهرا متّصلا بفعله ، والمؤنّث الحقيقيّ هو الذي يلد أو يبيض ، مثل قوله تعالى :
قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ
« 3 » .
هامش
( 1 ) من الآية 23 من سورة مريم .
( 2 ) من الآية 39 من سورة يوسف .
( 3 ) من الآية 33 من سورة آل عمران .