البدل من المجرور
اصطلاحا : هو التابع الذي يكون المبدل منه أي : متبوعه مجرورا . مثل : « المرء بأصغريه :
قلبه ولسانه » ، « قلبه » : بدل من « أصغريه » مجرور .
« ولسانه » معطوف على قلبه .
البدل من المرفوع
اصطلاحا : هو التابع لمتبوع مرفوع مثل :
« الدهر يومان » : « يوم لك ويوم عليك » « يوم » بدل من « يومان » مرفوع بالضمة و « يوم » معطوف على الأولى .
البدل من المنصوب
اصطلاحا : هو التابع لمتبوع منصوب ، مثل :
« أحبّ هذا الطّفل » ؛ « الطفل » : بدل من « ذا » الواقعة مفعولا به لفعل « أحب » منصوب مثله .
بدل النّسيان
اصطلاحا : هو الذي يذكر المبدل منه قصدا ثم يتبيّن الخطأ فيذكر البدل الذي هو الصّواب ، مثل : « مشيت ظهرا عصرا في نزهة على شاطىء البحر » ولا يحتاج هذا النوع أيضا إلى رابط يعود إلى المبدل منه .
بس بس
اصطلاحا : اسم صوت يستعمل لدعاء الغنم والإبل . مبنيّ على السّكون لا محل له من الإعراب .
البضع
اصطلاحا : هو ما بين الثّلاثة والتسعة من العدد المفرد . أي : 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 . وله حكم العدد المفرد من حيث التذكير والتأنيث مع المعدود ، أي : يذكر مع المؤنّث ويؤنّث مع المذكر . كقوله تعالى :
فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ
« 1 » « سنين » : مفرده « سنة » مؤنّث لذلك ذكّر لفظ « بضع » . ومثل : « حضر بضعة عشر رجلا » .
و « حضر بضع عشرة امرأة » ولا يستعمل لفظ « بضع » مما فوق العشرين وأجازه بعضهم بدليل الحديث عن الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « بضعا وثلاثين ملكا » .
وجعله بعضهم من المصادر فلا يثّنى ولا يجمع .
البطح
لغة : مصدر بطح الشيء : بسطه . واصطلاحا :
الإمالة .
بعد
ظرف يكون مبنيا حينا ومعربا حينا آخر . وهو بمعنى : ضد قبل . وهذا الظّرف يلزم الإضافة ليزيل إبهامه ، ويكون ظرفا للزمان ، مثل قوله تعالى :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
« 2 » « بعد » في المواضع الثلاثة تدلّ على الزّمان ، ويكون ظرفا للمكان كقوله تعالى :
وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ
« 3 » « بعد » ظرف مكان وقد تدل على زمان متراخ عن السّابق فإن قرب منه تقول : « بعيد » ومثلها « قريب » مما يسمى تصغير التّقريب . وهي ملازمة للإضافة إلّا أنّ المضاف إليه قد يذكر أحيانا مثل : « شفي المريض بعد تناول الدّواء » ، « بعد » : ظرف زمان
هامش
( 1 ) من الآية 42 من سورة يوسف .
( 2 ) من الآية 109 من سورة البقرة .
( 3 ) من الآية 27 من سورة لقمان .