تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

بدل الإضراب

اصطلاحا : هو الذي يذكر فيه المبدل منه قصدا ، ثم ينصرف عنه المتكلّم ، ويتركه من غير أن يتعرّض له بنفي أو إثبات ويتّجه إلى البدل ، مثل : « أحبّ السّفر في السّيارة ، في الطيّارة » « في الطيّارة » بدل من « السيّارة » بدل إضراب ويسمى أيضا : بدل البداء .

بدل البداء

اصطلاحا : هو بدل الإضراب . وفيه يذكر المتكلم الاسم ثم بدا له أن يذكر الثاني .

بدل بعض من كلّ

اصطلاحا : هو الذي يكون الاسم الثاني جزءا حقيقيا من الأوّل . وعلامته ، أنّه يصحّ الاستغناء عنه بالمبدل منه ، مثل : « أكلت الرّغيف نصفه » « نصفه » « بدل من الرّغيف » . ويجب أن يتضمّن هذا البدل ضميرا مطابقا للمبدل منه فكلمة « نصفه » اشتملت على ضمير مطابق لكلمة « الرّغيف » مفرد مذكّر . وقد يستغنى عن الضمير الرّابط المطابق إذا اقترن البدل ب « أل » التي تفيد معنى الرّابط ، وتقوم مقامه عند أمن اللّبس ، مثل : « إذا قابلت صديقك فقبّله الجبين » أي : فقبّل ؛ أو إذا كان البدل بعضا والمبدل منه هو المستثنى منه في الأسلوب التّامّ غير الموجب ، مثل : « ما نجح المتبارون إلّا واحدا أو إلّا واحد » . « إلّا » أداة حصر تغني عن الضمير الرّابط . « واحدا » مستثنى منصوب . « واحد » بدل من « المتبارون » أو أن يأتي بعد المبدل منه سرد للكلمات البدل بحيث تستوفي كل أجزاء المتبوع مثل : « الرّجال ثلاثة : شجاع وصبور وحليم » . وكقول الشاعر :
أداوي جحود القلب بالبر والتّقى * ولا يستوي القلبان : قاس وراحم
فكلمة « قاس » وكلمة « راحم » كل منهما بدل غير مشتمل على ضمير رابط لأنهما يدلّان على كل اجزاء المتبوع « قلبان » . وكقوله تعالى :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا
« 1 » .

بدل التّفصيل

اصطلاحا : هو البدل الذي يفصّل المضمون المعنويّ المجمل ، مثل : « كم كتبك أأربعة أم ثلاثة ؟ » « أربعة » : بدل من « كم » ومثل : « ما تقرأ إن كثيرا أو قليلا تستفد منه » « كثيرا » : بدل من « ما » .

بدل جزء من كل

اصطلاحا : بدل بعض من كلّ .

بدل العين من العين

اصطلاحا : بدل الكلّ من الكلّ .

بدل الغلط

اصطلاحا : هو الذي يجري فيه غلط لسانيّ ، ويأتي البدل لتصحيح الغلط فيجري اللّسان بالغلط دون قصد فيتدارك الخطأ بذكر البدل ، والغلط في المبدل منه لا في البدل ، مثل : « قتل الحسين بن عمر عليّ في كربلاء » حيث جرى الخطأ في الكلام فذكر « عمر » ثم استدرك الخطأ بذكر « عليّ » . ولا يحتاج هذا البدل إلى ضمير يربط بالمتبوع أي : بالمبدل منه ومثل : « هذا زيد ، حمار » تريد القول : هذا حمار .

بدل كلّ من بعض

اصطلاحا : هو التّابع الذي يكون فيه البدل هو الذي يدلّ على الكلّ والمبدل منه يدلّ على البعض ، كقوله تعالى :
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
هامش
( 1 ) من الآية 97 من سورة آل عمران .