أو تقديرا .
( 2 / 355 ) قال " 1 " السكاكىّ : " الكناية تتفاوت إلى تعريض ، وتلويح ، ورمز ، وإيماء وإشارة ، والمناسب للعرضية : التعريض ، ولغيرها - إن كثرت الوسائط - : التلويح ، وإن قلّت - مع خفاء - : الرمز ، وبلا خفاء : الإيماء والإشارة " .
ثم قال : " والتعريض قد يكون مجازا ؛ كقولك : " آذيتني فستعرف " وأنت تريد إنسانا مع المخاطب دونه ، وإن أردتهما جميعا كان كناية ، ولا بدّ فيهما من قرينة " .
فصل ( 2 / 360 ) أطبق البلغاء على أنّ المجاز والكناية أبلغ من الحقيقة والتصريح ؛
لأن الانتقال فيهما من الملزوم إلى اللازم ، فهو كدعوى الشيء ببيّنة ، وأنّ الاستعارة أبلغ من التشبيه ؛ لأنها نوع من المجاز .
* * *
هامش
( 1 ) من شروح التلخيص .