على غير قياس ، فلا تقول في « يوجل » : ياجل ، وإبدالها من الهمزة على ما ذكره في اللّزوم والجواز ، وقد تقدّم في تخفيف الهمزة ، وإبدالها من النون في ثلاثة مواضع / كما ذكر .
قال : « وهو مختصّ بالوقف » « 1 » .
أحدها : الوقف على المنصوب المنوّن في قولك : « رأيت زيدا » ، وهي اللّغة الفصيحة ، بخلاف المضموم والمكسور لاستثقال الضّمّة مع الواو والكسرة مع الياء وخفّة الفتحة مع الألف . « 2 »
والثاني : النون الخفيفة إذا انفتح ما قبلها ، كقولك : « اضربن » ، و « لنسفعا » « 3 » إذا وقفت تقول :
« لنسفعا » ، لأنّها في الفعل كالتنوين في الاسم ، فأجريت مجراه في انقلابها ألفا إذا انفتح ما قبلها ، [ قال الشاعر « 4 » :
. . . * ولا تعبد الشّيطان واللّه فاعبدا
وأصله : فاعبدن ، وقال آخر « 5 » :
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا * تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا
يريد : تأجّجن ] « 6 » .
هامش
( 1 ) عبارة الزمخشري : « وإبدالها من النون في الوقف خاصة » . المفصل : 363 .
( 2 ) ذكر أبو الخطاب أن أزد السراة يقلبون التنوين حرف مد في الرفع والجر والنصب فيقولون : جاء زيدو ورأيت زيدا ومررت بزيدي ، ونقل أبو حيان عن المازني أنها لغة قوم من اليمن ليسوا بفصحاء ، ونقل الفارسي عن الأخفش لغة في تسكين الحرف الأخير في الأحوال الثلاثة كأن الاسم غير منون ، ونسبها ابن برهان إلى ربيعة الفرس ، انظر الكتاب :
4 / 167 ، وكتاب الشعر : 111 . والسيرافي : 408 ، 421 ، وسر الصناعة : 522 ، والخصائص : 2 / 97 ، وشرح اللمع لابن برهان : 10 ، وشرح الملوكي : 234 ، وارتشاف الضرب : 1 / 392 - 393 .
( 3 ) العلق : 96 / 15 ، والآيةكَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ( 15 ) .
( 4 ) هو الأعشى ، وروي لهذا العجز غير صدر ، فروايته في ديوان الأعشى : 137 .
« وذا النّصب المنصوب لا تنسكنّه » .
وفي الكتاب : 3 / 510 « فإيّاك والميتات لا تقربنّها » .
وفي أمالي ابن الشجري : 1 / 385 « وصلّ على حين العشيّات والضحى » .
( 5 ) هو عبد اللّه بن الحر وسلف البيت ورقة : 194 أ .
( 6 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د .