فيه « 1 » إلّا « 2 » بها ، بخلاف هاء السّكت ، فإنّك مخيّر فيها ، فكانت تلك بصيغة الكلمة أشبه من هاء السّكت .
وزيدت الهاء في جمع أمّ ، وهو « 3 » المحقّق في زيادة الهاء باعتبار ما نحن فيه ، والذي يدلّ على زيادتها أنّ « أمّ » وزنها فعل لقولهم : الأمومة « 4 » ، وإذا ثبت أنّ البناء من الهمزة والميمين ثبت أنّ الهاء زائدة ، والكثير استعماله بالهاء ، وقد جاء بغير هاء قليلا ، وقال بعضهم : إنّ الأمّهات للأناسيّ والأمّات للبهائم « 5 » ، وقد ذكر .
وأمّا زيادتها في الواحد في مثل ما أنشده فقليل « 6 » ، وأمّا زيادتها في الفعل فأشذّ منه وأقلّ ، ولذلك قال : « وهو مسترذل » .
« وزيدت في « أهراق إهراقة » » على غير قياس ، و « أهراق » أصله « أراق » ، ثمّ قلب الهمزة بعضهم هاء فقال : هراق ، ثمّ جاء بعضهم فأثبت الهمزة داخلة على الهاء فقال : أهراق ، وليس ذلك « 7 » بفصيح لما تبيّن من جريهم فيه على مخالفة القياس ، فمن قال : « أراق » قال : « يريق » و « مريق » و « مراق » « 8 » ، ومن قال : « هراق » [ على أنّها بدل من الهمزة ] « 9 » قال : يهريق ومهريق
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . د . ط ، ولعل الصواب » فيها « .
( 2 ) في ط : « لا » ، تحريف .
( 3 ) في ط : « هو » .
( 4 ) أي لقولهم في مصدره الأمومة ، ذكره ابن جني عن ثعلب ، انظر سر الصناعة : 564 ، 568 ، وشرح الملوكي : 203 .
( 5 ) قال المبرد : « أكثر ما يستعمل أمهات في الإنس وأمّات في البهائم » ، المقتضب : 3 / 169 ، وزاد الرضي فقال :
« وقد يجيء العكس » ، شرح الشافية : 2 / 383 ، وانظر سر الصناعة : 565 ، وشرح الملوكي : 202 .
( 6 ) أي البيت الذي أنشده الزمخشري ، وهو :
« أمّهتي خندف والياس أبي »
وقائله قصي بن كلاب ، وهو بهذه النسبة في جمهرة اللغة : 3 / 267 ، واللسان ( أمم ) والمقاصد للعيني :
4 / 565 مع شيء من التخليط برجز آخر ، وشرح شواهد الشافية : 301 ، والخزانة : 3 / 306 ، وورد بلا نسبة في سر الصناعة : 563 - 564 وشرح الملوكي : 203 ، والممتع : 217 ، وخندف : امرأة الياس بن مضر ، وهمزة إلياس همزة قطع ، شواهد الشافية : 305 - 307 .
( 7 ) سقط من ط : « ذلك » .
( 8 ) سقط من د : « ومراق » .
( 9 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د .