اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ
« 1 » ، وقد جعلها بعضهم على بابها في التقليل بتأويل « 2 » ، وقد تقدّم ذكره في « ربّ » « 3 » .
« ويجوز الفصل بينها « 4 » وبين الفعل بالقسم » .
لكثرة استعمالهم لها مع كون الجملة معترضة ، فإنّ الجملة القسميّة قد تعترض بين الجزأين ، كقولك : « قام واللّه زيد » ، وإذا اعترضت لم يكن لها جواب لفظيّ ، ولكن يكون ما اعترضت فيه في المعنى هو الجواب ، فيقدّر محذوفا أو يستغنى عنه .
ويجوز حذف الفعل بعدها إجراء لها مجرى ما هو « 5 » جوابها وهي « لّما » ، فلمّا جوّزوا حذف الفعل في « لّما » لما تقدّم حملوا ما هو جوابها عليها في جواز الحذف أيضا ، وشرطه حصول قرينة دالّة عليه ، وإلّا فلا يجوز حذفه .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 / 18 ، وتتمة الآيةوَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا .( 2 ) من هؤلاء ابن إياز ، فقد جعلها للتقليل في وقوع الفعل أو في متعلقه ، انظر الجنى الداني : 257 ، ومغني اللبيب : 189 ، وانظر معاني الحروف للرماني : 99 .
( 3 ) انظر ما سلف : ورقة : 230 أمن الأصل .
( 4 ) في المفصل : 317 ، وشرحه لابن يعيش : 8 / 148 : « بينه » .
( 5 ) سقط من د : « ما هو » .