قال : « وأبنية المزيد فيه على ثلاثة أضرب ، موازن للرّباعيّ على سبيل الإلحاق ، وموازن له على غير سبيل الإلحاق « 1 » ، وغير موازن له ، فالأوّل على ثلاثة أوجه : ملحق بدحرج نحو :
شملل « 2 » وحوقل « 3 » وبيطر « 4 » وجهور « 5 » وقلنس « 6 » وقلسى « 7 » » . إلى آخره .
فهذه كلّها ملحقة بدحرج ، لأنّهم زادوا في كلّ واحد منها زيادة ليوافق دحرج في وزنه على الوجه الذي قدّمناه في الأسماء وعلى ما سيأتي في آخر هذا الفصل .
« وملحق بتدحرج » على ما ذكر ، وملحق ب « احرنجم » على ما ذكر أيضا .
والثاني « 8 » : وهو الموازن على غير سبيل الإلحاق نحو : أخرج وجرّب وقاتل ، فهذه الثّلاثة وإن وافقت « دحرج » في وزنه بما زيد فيها فليست للإلحاق لما ذكرناه من أنّ حرف الإلحاق هو الذي ليس له معنى « 9 » وضعت الكلمة به له .
فأمّا الهمزة في أفعل فموضوعة لمعان كالتّعدّي وغيره ، وكذلك تضعيف العين في مثل « جرّب » ، وأمّا الألف في نحو : « قاتل » فموضوعة لأن يكون من غيرك إليك ما كان منك إليه ، وهذ كلّه بخلاف / حروف الإلحاق وههنا وجه آخر يشعر بالإلحاق في الأوّل « 10 » دون الثاني ، وهو موافقة المصدر منه « 11 » لمصدر الملحق به « 12 » بخلاف مصادر غير الملحق ، واعتمد صاحب الكتاب على ذلك
هامش
( 1 ) سقط من د : « وموازن له على غير سبيل الإلحاق » . خطأ .
( 2 ) أي : أسرع ، انظر الصحاح ( شمل ) وشرح الشافية للرضي : 1 / 67
( 3 ) أي : ضعف وهرم ، الصحاح ( حقل ) ، وفي المنصف : 3 / 7 « حوقل : الشيخ الضعيف » ، وانظر سفر السعادة : 241
( 4 ) أي : عمل البيطرة ، الصحاح ( بطر ) ، وانظر المنصف : 3 / 8
( 5 ) « جهور في كلامه جهورة : إذا أعلاه » المنصف : 3 / 8 ، وانظر شرح الشافية للرضي : 1 / 68
( 6 ) « قلنس الشيء : غطّاه وستره » . اللسان ( قلنس ) .
( 7 ) قلسيته : ألبسته القلنسوة ، انظر : الكتاب : 4 / 286 ، وشرح الشافية للرضي : 1 / 68 ، وشرح الشافية للجاربردي : 50
( 8 ) الأول هو الملحق بالرباعي على سبيل الإلحاق .
( 9 ) في ط : « ليس لمعنى » .
( 10 ) في د : « بالأول » .
( 11 ) في حاشية د : « أي من الذي تزعم أنّه ليس من باب الإلحاق » ، ق : 162 أ .
( 12 ) سقط من ط : « به » . خطأ .