وأبلدنا : صارت دوابّنا بليدة .
قال أبو عثمان : وقال أبو بكر بن دريد :
أبلد الرجل إبلادا مثل : بلّد سواء : إذا نكس وضعف في العمل وغيره حتّى في الجود ، وقال الشاعر :
4436 - جرى طلقا حتّى إذا قيل سابق * تداركه أعراق سوء فبلّدا « 1 »
( رجع )
فعل :
* ( بغض ) :
بغض الشئ بغاضة : صار بغيضا « 2 » .
قال أبو عثمان : ويقولون للرّجل : بغض جدّك : إذا شتموه ، كما يقولون : عثر جدّك .
( رجع )
وأبغضته : كرهته .
* ( بسل ) :
وبسل بسالة وبسولا ، فهو باسل بسيل : شجع ، وعبس عند الحرب .
وأنشد أبو عثمان للفرزدق :
4437 - وفيهنّ عن أولادهنّ بسالة * وبسطة أيد يمنع الضّيم طولها « 3 »
( رجع )
وأبسل نفسه عند الموت « 4 » : وطّن عليه ، وأبسلت الرّجل : وكلته إلى عمله .
قال اللّه عزّ وجلّ :
« أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا »
« 5 » .
وقال أبو عثمان : قال أبو بكر : أبسل الرّجل ولده ، وغيرهم : إذا رهنهم ، أو عرّضهم لهلكة .
هامش
( 1 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 14 / 128 واللسان / بلد من غير نسبة ، والرواية فيهما . « حتى إذا قلت سابق » .
( 2 ) ب : « بغض » - بفتح الغين - وفي أ « بعض » بعين مهملة غير مضبوطة .
وكلاهما تصحيف ، والتصويب من جمهرة اللغة 1 / 302 والمثال : « عثر جدك » .
( 3 ) جاء الشاهد في ديوان الفرزدق 2 / 605 وروايته :ومن دون أبوال الأسود بسالة * وصولة أيد يمنع الضيم طولهاولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب ، والبيت بالروايتين شاهد على ما أراد أبو عثمان .
( 4 ) أ ، ق ، ع : « عند الموت » وفي ب ، واللسان / بسل : للموت . والمعنى واحد .
( 5 ) الآية 70 / الأنعام .