وزار الشئ زورا وزيارة : قصده .
قال أبو عثمان : فهو زائر وزور أيضا قال الشاعر :
3795 - زارني زور سررت به * لبت ذاك الزّور لم يزر « 1 »
وبالواو والياء :
* ( زاف ) :
زاف الغلام زوفا : تعلّم الفروسية « 2 » بالوثب على الخيل ، وزافت الدراهم تزيف زيفا : فسدت وبارت .
قال أبو عثمان : فدرهم زائف وزوف في دراهم زيوف ، وأنشد :
3796 - ترى الناس أشباها إذا نزلوا معا * وفي القوم زيف مثل زيف الدّراهم « 3 »
وقال الآخر :
3797 - كأنّ صليل المروحين تشدّه * صليل زيوف ينتقدن بعبقرا « 4 »
وزاف البعير في مشيته زيفانا :
تحرّك .
وأنشد أبو عثمان :
3798 - زيّافة بنت زيّاف مذكّرة * لمّا دعوها لراعى سرح انتحبا « 5 »
وزافت المرأة في مشيتها : استدارت ، وزافت الحمامة حول ذكرها : كذلك .
قال أبو عثمان : وزاف الإنسان :
إذا مشى مسترخى الأعضاء .
قال : ويقال : زفتّ الحائط قفزته .
( رجع )
هامش
( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 2 ) ق « الفروسة » تصحيف .
( 3 ) جاء الشاهد في اللسان - زاف بعد شاهد أبى عثمان التالي الذي نسبه اللسان لامرئ القيس بما يوهم أنه له ، ولم أقف عليه في ديوانه .
( 4 ) الشاهد لامرئ القيس كما في اللسان - زاف ، ومعجم البلدان - عبقر ورواية الديوان 64 ومعجم البلدان : تطيره مكان « تشده » والمرو : الحجارة . وعبقر : أرض يزعمون أن الجن تسكنها .
( 5 ) جاء في اللسان - نحب شاهد منسوب لابن محكان قريب من بيت الشاهد وهو :زيافة لا تضيع الحي مبركها * إذا نعوها لراعى أهلها انتحباوقد يكون شاهد أبى عثمان مع اختلاف في الرواية ، وقد يكون شاهدا آخر .