قال أبو عثمان : وزفى « 1 » الظليم يزفى زفيا : إذا نشر جناحيه وعدا .
* ( زبى ) :
وزبى « 2 » الشئ زبيا :
حمله « 3 » .
قال الكميت :
3805 - أهمدان مهلا لا يصبّح بيوتكم * بجرمكم حمل الدّهيم وما تزبى « 3 »
( رجع )
* ( زوى ) :
وزوى وجهه عنه « 4 » زويا :
صرفه ، وزوى عنك الشئ : منعه وقبضه .
وأنشد أبو عثمان :
3806 - قطوب فما تلقاه إلّا كأنّما * زوى وجهه أن لاكه فوه حنظل « 5 »
وقال الآخر :
3807 - يزيد يغضّ الطرف دونى كأنّما * زوى بين عينيه علىّ المحاجم « 6 »
( رجع )
وزوى اللّه الأرض : قبضها .
وبالواو والياء :
* ( زها ) :
زهت الأمواج السفينة زهوا : « 7 » رفعتها ، وزها الآل الرّفقة :
مثله .
وأنشد أبو عثمان :
3808 - يظلّ الآل يرفع جانبيها * ويزهاها لهم حالا فحالا « 8 » .
( رجع )
هامش
( 1 ) ب : « وزفا » بالألف ، وصوابه بالياء ، لأن الألف أصلها الياء .
( 2 ) للفعل « زبى » تصاريف في باب فعل وأفعل باتفاق معنى .
( 3 ) سبق الكلام على هذا الشاهد ، وانظر اللسان - زبى ، وشعر الكميت 2 - 124 وفي شعر الكميت : « بذنبكم .
وما يربى » براء مهملة . وانظر التهذيب : 13 - 269 .
( 4 ) أ : « عنك » .
( 5 ) لم أقف على الشاهد وقائله .
( 6 ) الشاهد للأعشى كما في تهذيب الألفاظ 442 وتهذيب اللغة 13 - 276 واللسان - زوى ، وفي اللسان « عندي » مكان « دونى » وبرواية الأفعال وتهذيب الألفاظ ، وتهذيب اللغة ، جاء في الديوان 115 .
( 7 ) ب : « زوها » : تصحيف .
( 8 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من الكتب .