المعتل بالواو والياء في عين الفعل :
* ( صاب ) :
صاب السّهم صوبا ، وصوابا « 1 » ، [ وصيبا ] « 2 » ، وأصاب وقع بالرّميّة .
وأنشد أبو عثمان :
3508 - أبى الحسّاد بي إلّا ولوعا * برمى ما تصوب به السهام « 3 »
( رجع )
وصاب السحاب الموضع ، وأصابه :
أمطره .
* ( وصار ) :
الشئ صورا وصيرا ، وأصاره :
أماله إلى نفسه .
وأنشد أبو عثمان :
3509 - سجود الدى الأرطى كأنّ رؤوسها * علاها صداع أو فوال تصورها « 4 »
وقال الآخر :
3510 - وفرع يصير الجيد وحف كأنّه * على اللّيت قنوان الكروم الدّوالح « 5 »
وهي التي أثقلها حملها فمالت .
وقال الآخر :
3511 - أجشمها مفاوزهنّ حتّى * أصار سديسها أسد مريح « 6 »
أي : وجد ريحها .
وبالواو في لامه :
* ( صلا ) :
صلت الناقة صلوا ، وأصلت : استرخى صلواها ، وهو ما اكتنف الذّنب من جانبيه .
قال أبو عثمان : يقال ذلك لكلّ ذي أربع وللناس ، ويقال لكلّ أنثى :
إذا ولدت انفرج صلاها ، قال الشاعر :
3512 - كأن صلا جهيزة حين تمشى * حباب الماء يتّبع الحبابا « 7 »
( رجع )
هامش
( 1 ) « وصوابا » : ساقطة من ق ، ع .
( 2 ) « وصيبا » ! تكملة من ب وجاء في مصدره صوبا ، وصيبوبة ، وصيبا ، وصوابا : وقع في الرمية ، ولم يجز .
( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 4 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 5 ) رواية ب « وفرع - وحف » بالجر ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 6 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 7 ) جاء الشاهد في اللسان - حبب غير منسوب ، وروايته :
« حين قامت » وهي رواية .