- وبين الحرف الناسخ وما دخل عليه . نحو : أصبح محمد - اعتقد - طبيبا .
ونحو : إنّ محمدا - اعتقد - طبيب .
- وبين حرف الاستقبال والفعل . نحو : سوف - أوقن - يفلح الصابرون .
- وبين قد والفعل . نحو : قد - أجزم - انتصر الحقّ .
بين النفي ومنفية . نحو : ليس - واللّه - العلم ضارا .
وقد تعترض الجملة الاعتراضية بين جملتين مستقلتين كقوله تعالى :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ
من سورة لقمان / 14 .
ج - لا تؤدي الجملة الاعتراضية وظيفة نحوية داخل الكلام الذي تتحقّق فيه .
د - لا تسهم في تأسيس البنية الآلية للكلام ؛ لأنّ وظيفتها وظيفة أسلوبية في المقام الأوّل فهي تفيد الكلام الذي ترد فيه تقوية وتسديدا أو تحسينا لفظيا ، أو دعاء أو غير ذلك .
ه - لا ينتج عن فصلها من الكلام أي تفكيك في البنية النحوية أو الدلالية .
و - لا تقدر لها حركة اعرابية لعدم امكان حلولها محل الفرد .
رابعا : الجملة الواقعة صلة لاسم أو حرف
فالأول نحو : ( جاء الذي علمه عزيز ) .
والثاني نحو : ( يسرني أنّك أو تتفوق تفوقت أو ما قمت به ) .
على رأي من يعد " ما " المصدرية حرفا .
" وفي هذا النوع يقال : الموصول وصلته في موضع كذا ؛ لأنّ الموصول حرف فلا إعراب له لا لفظا ولا محلّا " .
وأبرز ما يمكن أن نستقرأه في هذه الجملة الآتي :