أ - أنّ لهذه الجملة قيدا إسناديا في رأسه " اسم موصول " يتحكّم فيها ولا يجوز فصله عن صلته .
ب - أنّ لها قيدا دلاليا أسلوبيا اتفق كلّ اللغويين عليه وهو " أن لا تأتي هذه الجملة إلّا خبرية . فلا تأتي إنشائية ابدا " .
ج - أنّها تشمل على ضمير عائد على الموصول وجوده إجباريّ .
د - أنّ لهذه الجملة وظيفة دلالية أساسا داخل الجمل الموصولة تتحدّد في كونها تزيل الإبهام عن الاسم الموصول .
خامسا : الجملة الواقعة جوابا لشرط غير جازم مطلقا ، أو جازم ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية .
كقول الشاعر المتنبي :
لولا العقول لكان أدنى ضيغم * أدنى إلى شرف من الإنسان
وكقول الآخر :
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره * تعددت الأسباب والموت واحد
سادسا : جملة جواب القسم :
كقوله تعالى :
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
من سورة يس / 2 - 3 .
وقد يكون القسم ملحوظا كقوله تعالى :