وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ
من سورة البقرة / 84 .
لأنّ أخذ الميثاق بمعنى القسم والاستحلاف .
سابعا : الجملة التابعة " المعطوفة " لما لا محلّ لها من الإعراب كقولك :
تفوق زيد ولم يتفوق سعيد .
إذا قدّرت الواو عاطفة كانت الثانية معطوفة على الأولى وهي جملة ابتدأ بها الكلام .
زيادة مفيدة في ما يسمّى ( شبه الجملة )
أطلق النحاة العرب على ( الجار والمجرور ) و ( الظرف ) ، وما يضاف إليه مصطلح ( شبه جملة ) وسبب هذه التسمية أنّهم رأوا هذين التركيبين لا يحققان معنى تاما يحسن السكوت كما هو شأن ( الكلام ) أو قل ( الجملة ) ، ولكنهما من جهة أخرى يفيدان معنى فرعيا ، يمكن أن ينوب عن الجملة ، لا نطوائهما على متعلق معيّن مفهوم من سياق الكلام ، تتحدّد في ضوئه طبيعة ( الجار والمجرور ) أو ( الظرف ) وما أضيف إليه من حيث دلالة كلّ منهما ، ووظيفته النحوية داخل السياق وموقعه من الإعراب فمن حيث التعلّق نجد تعدّدا في البنى التي يتعلق بها الجار والمجرور والظرف على وفق طبيعة هذا المتعلّق به وهو إمّا :
1 - فعل ( مذكور ) وهو الأصل في التعلّق .
تقول : ( سافرت إلى عمّان ) . بتعلّق الجار والمجرور ب ( سافر ) .
و : ( سافرت صباح الجمعة ) بتعلّق الظرف ب ( سافر ) .
ولهذا التعلق وظيفة دلالية لأنّه يضيف إلى الجملة قيدا ظرفيا مكانيا أو زمانيا ، لا يستفاد إلّا بذكر الجار والمجرور أو الظرف ، أو كليهما .