الجملة اللاإعرابية
الجمل اللاإعرابية جمل اسنادية لا تؤدّي وظيفة نحوية داخل الكلام ومن ثمّ لا تقدّر لها حركة إعرابية لعدم إمكان تأويلها بمفرد ، وهي سبع جمل أيضا .
الأولى : الجملة الاستئنافية :
ويسمّيها بعض النحاة الابتدائية ، وتسميتها بالاستئنافية أولى . لأنّ الابتدائية جملة ينطلق فيها المتكلّم منذ البداية في إطار كلام أو سياق دلالي مكتسب .
والجملة الاستئنافية نوعان .
الأوّل : ما يفتتح بها النطق ابتداء ، فكلّ كلام تام ابتدأنا كلامنا به جملة ، كقولنا :
اللّه ربّنا .
ويدخل ضمن هذا الجمل المفتتح بها السور .
والثاني : الجمل المنقطعة عما قبلها نحو :
سافر صاحبي في تجارة كتب اللّه له التوفيق .
وكقوله تعالى :
قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً ( 83 ) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ
من سورة الكهف / 83 - 84 ومنه جملة العامل الملغى لتأخره نحو : " زيد قائم أظنّ " .
ومن أبرز ما يمكن أن نلحظه في الجمل الاستئنافية الآتي :
أ - أنّها تقع بعد جملة مكتملة دلاليا ، لا تفسّرها ، ولا توضّحها فهي على العكس من الجملة التفسيرية كما سنرى .
ب - أنّ الجملة الاستئنافية جملة منقطعة عمّا قبلها نحويا وليس دلاليا لأنها تدخل في السياق الدلالية العام نفسه ، ولو جاءت في جملة أخرى لا علاقة لها بالدلالة العامة لكانت ابتدائية .