ج - ترتبط الجملة الاستئنافية بأدوات الاستئناف ( الفاء والواو ) مع الانتباه إلى أنّ حرف العطف بعطف عنصرين لهما البنية النحوية نفسها ، جملتين أو مفردتين .
قال الشاعر :
وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم * يقولون : لا تهلك أسي وتجمّل
وإنّ شقائي عبرة مهراقة * فهل عند رسم دارس من معوّل
ففي البيت الأوّل جملة أمرية " بالمصدر " وقوفا . ثم جملة استئنافية استفهامية ، والقرينة التي تؤكّد كون جملة ( فهل عند رسم دارس من معوّل ) جملة استئنافية وليست معطوفة لعدم جواز عطف الجملة الاستفهامية على جمله خبرية .
ثانيا : الجملة التفسيرية
وهي على ثلاثة أقسام :
أ - مجردة من حرف التفسير . كقوله تعالى :
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 10 ) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
من سورة الصف / 10 - 11 .
فجملة :
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
تفسير للتجارة .
ب - مقرونة ب " أن " المفسّرة كقوله تعالى :
فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ
من سورة المؤمنون / 27 .
ويشترط في التفسير أن تتقدّم جملة فيها معنى القول لا لفظه وأن لا تسبق " أن " المفسّرة بالباء ، فإن سبقت بها كانت " أن " مصدرية لا مفسّرة .