جواب " لو " إمّا ماض ، وإما مضارع منفي ب " لم " .
فإن كان ماضيا فالأكثر اقترانه باللام .
قال تعالى :
لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً
من سورة الواقعة / 65 .
ويجوز حذفها . قال تعالى :
لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً
من سورة الواقعة / 70 .
وإن كان ماضيا منفيا بما قلّ أن يقترن الجواب باللام .
قال تعالى :
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ
من سورة الأنعام / 112 .
وإن كان مضارعا منفيا ب " لم " امتنع اقترانه باللام .
نحو : " لو ساد العدل لم يضجر أحد " .
والثاني : لو المصدرية : وتؤول مع الفعل بعدها بمصدر صريح فإن كان ماضيا بقي على مضيّه ، وإن كان مضارعا خلّصته للاستقبال فهي بهذا الوصف ك " أن " المصدرية لكنّها لا تعمل النصب .
وأكثر ما تستعمل بعد " ودّ " أو " يودّ " أو ما في معناها ك " تمنّى ، ويتمنّى " .
قال تعالى :
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ
من سورة آل عمران / 69 .
والتقدير : ودّت إضلالكم .
والثالث : لو للعرض : وهو طلب برفق ولين ، وإن كانت لو للعرض فهي بمعنى " ألا " .
نحو : " لو تتفوق فأسعد بك " .