وتختصّ حروف التحضيض ك " لولا ولوما ، وألّا ، وهلا " .
بالدخول على المضارع ، والماضي المؤوّل بمعناه .
قال تعالى :
لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ
من سورة النمل / 46 .
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
من سورة الأنعام / 37 .
وقد يأتي بعدهما اسم معمول لفعل متأخّر عنه « 1 » .
كقوله تعالى :
فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا
من سورة الأنعام / 43 .
والتقدير : فلو لا تضرّعوا إذ جاءهم بأسنا .
سادسا : أمّا « 2 » :
أمّا حرف يفيد في الغالب تفصيل الكلام ، أي : تفريعه وتنويع قضاياه ، وهو ينوب عن أداة الشرط " مهما " وفعل الشرط " يكن " قال تعالى :
هامش
( 1 ) قال ابن مالك :لولا ولو ما يلزمان الابتدا * إذا امتناعا بوجود عقداوقال :وقد يليها اسم بفعل مضمر * علق بظاهر مؤخرّ .( 2 ) ينظر : مغني اللبيب : 1 / 78 وما بعدها .