تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1407

مساهمون:

ص١٤٠٧
والرابع : لو للتمنّي بمعنى ليت قال تعالى :
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
من سورة الشعراء / 102 . أي : ليت لنا عودة إلى الدنيا نؤمن . ولاحظ نصب المضارع نكون في جوابها بأن مضمرة وجوبا . والخامس : لو للتقليل . كقولك : تصدّق ولو بكسرة خبز .

خامسا : لولا ولو ما « 1 » :

وهما مترادفان واستعمال لولا أكثر ولهما استعمالان : الأول : أنّهما حرفا شرط غير جازمين يدلان على امتناع شيء لوجود غيره قال تعالى :
لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا
من سورة القصص / 82 . فقد امتنع الخسف لوجود منّ اللّه ورحمته وتفضّله علينا . والاسم بعدهما مبتدأ خبره محذوف وجوبا . قال المتنبي :
لولا العقول لكان أدنى ضيغم * أدنى إلى شرف من الإنسان
أي : لولا العقول موجودة أو كائنة . وحكم جوابها من حيث الاقتران باللام أو التجرّد منها كحكم جواب " لو " . والثاني : أنّهما حرفا تحضيض ، وهو طلب فيه شدّة وزجر .
هامش
( 1 ) ينظر : مغني اللبيب 2 / 359 وما بعدها .