والرابع : لو للتمنّي بمعنى ليت قال تعالى :
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
من سورة الشعراء / 102 .
أي : ليت لنا عودة إلى الدنيا نؤمن .
ولاحظ نصب المضارع نكون في جوابها بأن مضمرة وجوبا .
والخامس : لو للتقليل . كقولك :
تصدّق ولو بكسرة خبز .
خامسا : لولا ولو ما « 1 » :
وهما مترادفان واستعمال لولا أكثر ولهما استعمالان :
الأول : أنّهما حرفا شرط غير جازمين يدلان على امتناع شيء لوجود غيره قال تعالى :
لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا
من سورة القصص / 82 .
فقد امتنع الخسف لوجود منّ اللّه ورحمته وتفضّله علينا .
والاسم بعدهما مبتدأ خبره محذوف وجوبا .
قال المتنبي :
لولا العقول لكان أدنى ضيغم * أدنى إلى شرف من الإنسان
أي : لولا العقول موجودة أو كائنة .
وحكم جوابها من حيث الاقتران باللام أو التجرّد منها كحكم جواب " لو " .
والثاني : أنّهما حرفا تحضيض ، وهو طلب فيه شدّة وزجر .
هامش
( 1 ) ينظر : مغني اللبيب 2 / 359 وما بعدها .