أحوال أن الناصبة من حيث الإضمار
وجوب إضمارها بعد :
1 - لام الجحود
2 - حتّى
3 - فاء السببية
4 - واو المعية
5 - أو المقدرة ب :
" حتى " أو " إلّا "
جواز إضمارها بعد :
1 - لام الجرّ " التعليل "
2 - أو
3 - الفاء
4 - الواو
5 - ثمّ العاطفات
أولا : " إضمارها وجوبا "
تعمل " أن " دون سائر النواصب ظاهرة ، ومقدّرة ، ومضمرة .
وفكرة الاضمار فكرة بصريّة في المقام الأول إذ لم يعتمدها الكوفيون الذي رأوا أنّ عمل النصب للحروف المذكورة كلام التعليل ، وفاء السببية وواو المعية وغيرها وليس هناك إضمار . وإنّ الفعل المنصوب منصوب على " الخلاف " وسنوضّحه في موضعه .
أمّا البصريون فعندهم أنّ من الحروف ما يختص بالأسماء ومنها ما يختص بالافعال ، وما يعمل في الأسماء لا يعمل في الافعال ، وقد قادتهم فكرة " التخصص في العمل " هذه إلى القول بنصب المضارع بأن مضمرة إذا وجدوه واقعا بعد " لام التعليل " مثلا بوصفها من الحروف المختصة بالدخول على الأسماء .
أمّا ما يخصّ حروف العطف فقد وقفوا عند فكرة " التجانس بين المعطوف والمعطوف عليه " ولهذا أجازوا إظهار " أن " في مواضع كثيرة .