ومثل " أيقن " : تيقّن ، وانكشف ، وثبت ، وتحقّق ، وتبيّن وغير ذلك مما يدّل على اليقين بلفظه .
أمّا الدلالة على اليقين تأويلا . فقولك :
زعمت أن سيهبط الإنسان على القمر « 1 » .
فزعم هنا تنزّلت منزلة اليقين في الدلالة على معناه .
وإذا كانت " أن " مخففة فتضمّها وما بعدها المعادلة الآتية :
فعل دال على اليقين " حقيقة أو تأويلا " + أن + اسمها ضمير شأن محذوف + خبرها " الجملة " اسمية أو فعلية .
وعلى النحو الآتي :
- فعل ظنّ أو رجحان + أن + جملة اسمية - أن مخففة .
نحو : حسبت أن سفركم قريب .
- فعل ظنّ أو رجحان + أن + جملة فعلية فعلها " ماض " - أن مخفّفة .
نحو : ظننت أن حدث زلزال .
- فعل ظن أو رجحان + أن + جملة فعلية فعلها مضارع - أن مخففة أو مصدرية ناصبة .
ظننت أن يتفوق محمد " بنصب يتفوق ورفعه " . والأرجح النصب .
- فعل ظنّ أو رجحان + أن + لا + مضارع - جواز النصب والرفع من غير ترجيح « 2 » .
هامش
( 1 ) تكون " أن " الواقعة بعد العلم وما في تأويله مخففة وليس بناصبة لأنّ العلم يناسبه التوكيد أعني : توكيد الخبر . وأن سواء كانت ثقيلة أم خفيفة تفيد ذلك ، في حين " أن " الناصبة تفيد التوقع والرجاء لا التوكيد .
( 2 ) لأنّ الفل بين المخففة والفعل ب " لا " أكثر من الفصل بين الناصبة والفعل .