3 - شروط عملها :
أ - أن تقع صدر جملة أي : تقع في أوّل الجواب .
يقول لك صاحبك : سازورك . فتجيب : إذا افرح بك .
كأنّه قال لك : سأزورك فيما ستفعل ؟ تقول : إذا افرح بك . فهو جواب لسؤال . وفيه معنى الشرط ، كأنه قال لك : إذا زرتك .
ولذلك نجد أحيانا أنّ جواب " إذا " مقترن بالفاء .
ب - أن يكون ما بعدها دال على الاستقبال .
فإذا قبل لك : أنت محبوب . قلت لمخاطبك : إذن أشكرك .
بالرفع . لأنّ الفعل للحال لا للاستقبال .
ج - أن لا يفصل بينها وبين المضارع بغير " القسم " أو " لا " النافية .
يقول لك أحدهم : إنّي معجب باخلاقك الرفيعة . فتقول له :
إذن أنت تشكر . بالرفع . لأنّ الفاصل ضمير .
وتقول : إذا واللّه تشكر بالنصب لأنّ الفاصل قسم .
و - إذا لا أخيّب ظنّك ، بالنصب لأن الفاصل " لا " النافية .
د - إذا سبقت إذن بالواو أو الفاء العاطفتين جاز عدّها ناصبة وجاز اهمالها . مثال ذلك :
" محمد يتفوق على أقرانه وإذن أحسن إليه " .
بنصب " أحسن أو رفعه " .
فإذا عطفت ( أحسن اليه ) على الجملة الفعلية " يتفوق " رفعت .
وإذا عطفت على الجملة الاسمي " محمد يتفوق " جاز الرفع والنصب .
وإذا قيل :
إن تتفوق أكرمك وإذن أحسن إليك .
" فإذا قدّرت العطف على الجواب جزمت وبطل عمل إذن لوقوعها زائدة ، أو على الجملتين جميعا جاز الرفع والنصب لتقدّم العاطف " .