تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1310

مساهمون:

ص١٣١٠
التعليق : أن المصدرية تختلف عن سائر النواصب بالآتي : 1 - أنّها تقع في ابتداء الكلام وفي أثنائه فتؤول مصدرا في موضع رفع أو نصب ، أو خفض . نحو : أن تصدق خير ، ما كان قول اللّه أن يفترى . و : ضجرت قبل أن تصل . والتقدير على التوالي : صدقك خير وما كان قول اللّه افتراء . وضجرت قبل وصولك . 2 - تدخل أن المصدرية على الفعل المتصرف مضارعا كان أو ماضيا أو امرا ، ولا تعمل في الماضي أو الامر بعدها ولكنّها تؤول من كلّ . منهما مصدرا . 3 - قد تعمل مقدّرة كقولهم في المثل : " تسمع بالمعيدي خير من أن تراه " أي : أن تسمع . 4 - بعض العرب يلغي عملها وهي مستحقّة للعمل . أي : غير مسبوقة بلفظ يدلّ على العلم أو الظنّ كقول الشاعر :
أن تقرءان على أسماء ويحكما * منّي السّلام وألّا تشعرا أحدا

" أن " المخففة من الثقيلة :

التي تسبق " في الغالب " بما يدلّ على اليقين حقيقة أو تأويلا نحو : علمت أن ينتصر الحقّ " لاحظ علم " والعلم يقين . و : رأيت أن ينتصر الحقّ " لاحظ " : رأى بمعنى : أيقن . أيضا .