التعليق : أن المصدرية تختلف عن سائر النواصب بالآتي :
1 - أنّها تقع في ابتداء الكلام وفي أثنائه فتؤول مصدرا في موضع رفع أو نصب ، أو خفض .
نحو : أن تصدق خير ، ما كان قول اللّه أن يفترى .
و : ضجرت قبل أن تصل . والتقدير على التوالي :
صدقك خير
وما كان قول اللّه افتراء .
وضجرت قبل وصولك .
2 - تدخل أن المصدرية على الفعل المتصرف مضارعا كان أو ماضيا أو امرا ، ولا تعمل في الماضي أو الامر بعدها ولكنّها تؤول من كلّ . منهما مصدرا .
3 - قد تعمل مقدّرة كقولهم في المثل : " تسمع بالمعيدي خير من أن تراه " أي : أن تسمع .
4 - بعض العرب يلغي عملها وهي مستحقّة للعمل . أي : غير مسبوقة بلفظ يدلّ على العلم أو الظنّ كقول الشاعر :
أن تقرءان على أسماء ويحكما * منّي السّلام وألّا تشعرا أحدا
" أن " المخففة من الثقيلة :
التي تسبق " في الغالب " بما يدلّ على اليقين حقيقة أو تأويلا نحو :
علمت أن ينتصر الحقّ " لاحظ علم " والعلم يقين .
و : رأيت أن ينتصر الحقّ " لاحظ " : رأى بمعنى : أيقن . أيضا .