تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1306

مساهمون:

ص١٣٠٦
3 - من شروط عملها ألّا يفصل بينها وبين منصوبها فاصل ، وما وقع من ذلك فشاذّ أو ضرورة . 4 - قيل إنّها قد تتضمّن معنى الدعاء . كقول الأعشى :
لن تزالوا كذلكم ثم لا زل * ت لكم خالدا خلود الجبال

ب - " كي " « 1 »

حرف جر للتعليل وتقع : 1 - قبل " ما " الاستفهامية نحو : كيمه تظلم ؟ أي : لم 2 - قبل " ما " المصدرية نحو : خلقنا اللّه كيما نعبده . أي : لعبادته 3 - المضارع بعدها منصوب ب " أن " مضمرة بعدها وجوبا - مصدرية تفيد بيان سبب ما قبلها لما بعدها وشرطها أن تسبق بلام " جئت لكي اتعلّم " صالحة للمصدرية والتعليلية - إذا لم تسبق بلام الجرّ وليس بعدها " أن " المصدرية نحو : " قل الحقّ كي تحمد فإذا قدرت اللام قبلها فهي مصدرية ناصبة . وإذا قدرت " أن " بعدها فهي جارة للتعليل 4 اسم استفهام - - ومجيئها اسما نادر موقعه الشعر . التعليق : يختلف النحاة في " كي " فهي عند البصريين ثلاثة أنواع : حرف جرّ " تعليلية " ومصدرية ناصبة ، ومحتملة للتعليلية والمصدرية ، وقد وضّحناها في المخطّط السابق . واعلم أنّه يجوز الفصل بين " كي " والفعل الذي تنصبه ب " لا النافية " كقوله تعالى :
هامش
( 1 ) ينظر : مغني اللبيب 1 / 241 - 243 .