3 - من شروط عملها ألّا يفصل بينها وبين منصوبها فاصل ، وما وقع من ذلك فشاذّ أو ضرورة .
4 - قيل إنّها قد تتضمّن معنى الدعاء . كقول الأعشى :
لن تزالوا كذلكم ثم لا زل * ت لكم خالدا خلود الجبال
ب - " كي " « 1 »
حرف جر للتعليل وتقع :
1 - قبل " ما " الاستفهامية نحو : كيمه تظلم ؟
أي : لم
2 - قبل " ما " المصدرية نحو :
خلقنا اللّه كيما نعبده .
أي : لعبادته
3 - المضارع بعدها منصوب ب " أن " مضمرة بعدها وجوبا
- مصدرية تفيد بيان سبب ما قبلها لما بعدها وشرطها أن تسبق بلام " جئت لكي اتعلّم "
صالحة للمصدرية والتعليلية
- إذا لم تسبق بلام الجرّ وليس بعدها " أن " المصدرية
نحو : " قل الحقّ كي تحمد فإذا قدرت اللام قبلها فهي مصدرية ناصبة .
وإذا قدرت " أن " بعدها فهي جارة للتعليل
4 اسم استفهام
-
- ومجيئها اسما نادر موقعه الشعر .
التعليق : يختلف النحاة في " كي " فهي عند البصريين ثلاثة أنواع :
حرف جرّ " تعليلية " ومصدرية ناصبة ، ومحتملة للتعليلية والمصدرية ، وقد وضّحناها في المخطّط السابق .
واعلم أنّه يجوز الفصل بين " كي " والفعل الذي تنصبه ب " لا النافية " كقوله تعالى :
هامش
( 1 ) ينظر : مغني اللبيب 1 / 241 - 243 .