الرابع من التوابع عطف البيان
أولا : محاور الموضوع :
1 - حدّه وشروطه .
2 - وظائفه .
3 - بين عطف البيان والنعت .
4 - بين عطف البيان والبدل .
5 - بين عطف البيان وعطف النسق .
ثانيا : خلاصة الموضوع :
1 - حدّه وشروطه :
( هو تابع جامد مشبه الصفة في ايضاح متبوعه وعدم استقلاله ) . أو هو :
" أن تعطف على الاسم فتبينه بالكنية ، أو على الكنية فتبينها بالاسم " كقولك :
جاء محمد أبو علي وجاء أبو علي محمد وقيل : " كلّ اسمين لا يعرف أحدهما إلّا بالآخر " .
وقد اختلف النحاة في وضع شروط لهذا التابع الذي اختلفوا أيضا في وجوده بين التوابع . وقد عدّه أكثرهم بدلا . وممّا وضع له من شروط نذكر كونه :
أ - ألا يكون جملة أو تابعا لجملة « 1 » .
هامش
( 1 ) رفض الزمخشري هذا الشرط ورأى أنّ عطف البيان قد يكون جملة مستندا إلى قوله تعالى :وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماًمن سورة البقرة / 124 . . وعنده أن جملة ( قال ) عطف بيان لما قبلها . ومنه عنده قوله تعالى :كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 12 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِمن سورة الحجر 12 - 13 ف ( لا يؤمنون به ) بيان ل ( كذلك نسكله ) .
ينظر الكشاف 1 / 309 ، 2 / 388 . ومغني اللبيب : 594 - 595 .