ب - ألا يكون مضمرا ولا تابعا لمضمر « 1 » .
ج - أن يطابق متبوعه في الإعراب والعددية ، والجنسية ، والتنكير والتعريف .
د - ويشترك فيه أن يكون جامدا « 2 » ليس بلفظ متبوعه وليس في نيّة احلاله محلّه .
وهو ليس في التقدير من جملة أخرى .
2 - وظائفه
ومثلما اختلفوا في شروطه اختلفوا في وظائفه وعلى النحو الآتي :
1 - أكثر الذين أقرّوا بوجوده جعلوا وظيفته الأساسية هي التوضيح أعني : توضيح المعرفة انطلاقا من كونه عندهم لا يكون إلّا في المعارف . قال تعالى :
وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ( 29 ) هارُونَ أَخِي
من سورة طه 29 - 30 .
ف ( أخي ) عطف بيان من ( هارون ) ومثله قوله تعالى :
وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ( 28 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها
من سورة إبراهيم / 28 - 29 .
ف ( جهنم ) عطف بيان من ( دار البوار ) . أفاد التوضيح .
2 - والذين أجازوا مجيئه في النكرات جعلوا إضافته هنا للتخصيص « 3 » ومنه قوله تعالى :
وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ
من سورة إبراهيم / 16 .
ف ( صديد ) عطف بيان ل ( ماء ) . أبهمه ابهاما ثم بيّنه بقوله : صديد وهو ما يسيل من جلود أهل النار « 4 » .
هامش
( 1 ) لم يعتد الزمخشري أيضا بهذا الشرط ورأى أنّ ( أن اعبدوا ) بيانا للّه في ربّه . من قوله تعالى :ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْمن سورة المائدة / 117 . وقد رد ابن هشام هذا القول .
ينظر الكشاف : 1 / 656 . ومغني اللبيب : 593 .
( 2 ) لم يتفقوا على هذا الشرط أيضا . ينظر : البحر المحيط 8 / 532 .
( 3 ) ينظر : همع الهوامع 2 / 121 ، وحاشية الخضري : 1 / 59 .
( 4 ) الكاشف : 2 / 546 .