7 - إذا كان المنعوت غير مبهم ولا شبيه به جاز الفصل بينه وبين نعته كقوله تعالى :
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
من سورة إبراهيم / 10 .
وقوله تعالى :
أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
من سورة الأنعام / 14 .
وقول الشاعر :
ألم تر أنّني لاقيت يوما * معاشر فيهم رجل جمارا
فقير الليل تلقاه غنيّا * إذا ما آنس الليل النهارا
فقد فصل بين : ( معاشر ) وصفته ( جمارا ) وبين : ( رجل ) وصفته ( فقير الليل ) .
وفقير الليل : إذا كانت إبله بيضا ، وغني الليل : إذا كانت إبله سودا ، وقيل العكس . والجمار : المجتمعون .
8 - ( الحذف في باب النعت )
أ - يجوز حذف المنعوت وإقامة النعت مقامه « 1 » إذا قام دليل مقالي على المحذوف .
نحو :
هامش
( 1 ) في حذف الموصوف " المنعوت " وإقامة الصفة مقامه خلاف بين النحاة وأكثر النحاة يمنعونه لأن الوصف من مقامات الاسهاب والاطناب لا من مقامات الايجاز والاختصار وهناك من الصفات ما لا يمكن حذف موصوفه وذلك أن تكون الصفة جملة .
ينظر : الخصائص 2 / 366 ، ونتائج الفكر للسهيلي ، 163 ، والبحر المحيط : 4 / 318 .