فوائد :
أولا : المعرفة تنعت بالمفرد ، والنكرة تنعت بالمفرد وبالجملة ، والعلّة في امتناع وصف المعارف بالجمل أن الجمل نكرات ، والنكرة لا تكون نعتا للمعرفة .
ثانيا : الضمائر لا تنعت لأنّها واضحة معروفة بذاتها ، وكذلك لا ينعت بها ؛ لأنّها ليست مشتقة ، ولا يمكن تأويلها بمشتق .
ثالثا : أسماء الأعلام لا ينعت بها كذلك للسبب الحامل في الضمائر ، ولكنّها تنعت لرفع الإشكال الحاصل في اشتباه بعضها ببعض . ويمكن لنا توزيع المعارف بالنسبة إلى النعت على ثلاثة أقسام هي :
أ - ما لا ينعت ولا ينعت به وهي الضمائر .
ب - ما ينعت ولا ينعت به وهي الأعلام .
ج - ما ينعت وينعت به وهي : الأسماء الموصولة ( ما عدا : ما / من ) ، وأسماء الإشارة ، والمعرف ب ( أل ) .
رابعا : هناك أسماء جامدة ينعت بها في مواضع معينة ك ( رجل ) فلا ينعت به إلّا إذا قصدنا به كمال الرجولية . نحو : هذا محمد الرجل . ( أي : كملت رجولته ) ووقوعه خبرا أكثر من وقوعه نعتا .
أو أضيف إلى ما يحدد المقصود به . نحو : هو رجل رجل صدق ، أو سوء .
خامسا : مما ينعت به في حال دون حال ( أي ) فإنّه ينعت به تبيينا لكمال المنعوت ولا يكون إلّا نكرة مضافة إلى نكرة تماثل المنعوت لفظا ومعنى نحو :
ومن ذلاك ( كلّ هذا باحث أيّ باحث وحقّ ) تقول : محمد الشاعر كل الشاعر / وحقّ الشاعر .
سادسا : يجوز أن يسبق النعت ب ( لا ) أو ( إمّا ) نحو :
- هذا طالب لا شاعر ولا كاتب .
- هذا طالب إمّا عراقي وإمّا إردني .