تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 978

مساهمون:

ص٩٧٨

فوائد :

أولا : المعرفة تنعت بالمفرد ، والنكرة تنعت بالمفرد وبالجملة ، والعلّة في امتناع وصف المعارف بالجمل أن الجمل نكرات ، والنكرة لا تكون نعتا للمعرفة . ثانيا : الضمائر لا تنعت لأنّها واضحة معروفة بذاتها ، وكذلك لا ينعت بها ؛ لأنّها ليست مشتقة ، ولا يمكن تأويلها بمشتق . ثالثا : أسماء الأعلام لا ينعت بها كذلك للسبب الحامل في الضمائر ، ولكنّها تنعت لرفع الإشكال الحاصل في اشتباه بعضها ببعض . ويمكن لنا توزيع المعارف بالنسبة إلى النعت على ثلاثة أقسام هي : أ - ما لا ينعت ولا ينعت به وهي الضمائر . ب - ما ينعت ولا ينعت به وهي الأعلام . ج - ما ينعت وينعت به وهي : الأسماء الموصولة ( ما عدا : ما / من ) ، وأسماء الإشارة ، والمعرف ب ( أل ) . رابعا : هناك أسماء جامدة ينعت بها في مواضع معينة ك ( رجل ) فلا ينعت به إلّا إذا قصدنا به كمال الرجولية . نحو : هذا محمد الرجل . ( أي : كملت رجولته ) ووقوعه خبرا أكثر من وقوعه نعتا . أو أضيف إلى ما يحدد المقصود به . نحو : هو رجل رجل صدق ، أو سوء . خامسا : مما ينعت به في حال دون حال ( أي ) فإنّه ينعت به تبيينا لكمال المنعوت ولا يكون إلّا نكرة مضافة إلى نكرة تماثل المنعوت لفظا ومعنى نحو : ومن ذلاك ( كلّ هذا باحث أيّ باحث وحقّ ) تقول : محمد الشاعر كل الشاعر / وحقّ الشاعر . سادسا : يجوز أن يسبق النعت ب ( لا ) أو ( إمّا ) نحو : - هذا طالب لا شاعر ولا كاتب . - هذا طالب إمّا عراقي وإمّا إردني .