الشاتمي عرضي ولم أشتمهما * والناذرين إذا لم ألقمها دمي
4 - صحّة دخول ( ربّ ) عليه ، وربّ لا تجرّ إلّا النكرات . كقول جرير :
يا ربّ غابطنا لو كان يطلبكم * لاقى مباعدة منكم وحرمانا
ب - لأن هاتين اللفظتين لا يدلّ لفظهما على المثنى إلّا بالإضافة إليه ظارها كان أو مضمرا . وإضافتهما إلى المعرفة بسبب كونهما مما تؤكّد به المعارف " وكلّ لفظ مضاف يوكّد به المعنى يكون مضافا إلى ضمير ذلك المؤكّد « 1 » .
ج - تلزم إضافة ( إذا ) إلى الجملة الفعلية لتضمنها معنى الشرط والمجازاة وهذا لا يكون إلا في الأفعال . وأمّا بناؤها فلا فتقارها إلى جملة المضاف إليه لتوضّحه وتبينه ولتضمنه معنى الشرط .
د - تلزم إضافة ( إذ ) لأنّها مبهمة لا تؤدّي معنى منفردة - من غير إضافة . فهي كالصلة للموصول .
ه - لا يمكن تقديم المضاف إليه على المضاف ؛ لأنّ المضاف إليه ينجرّ بالمضاف على ما ذهب إليه بعض النحاة ، ولا يجوز تقديم المجرور على عامله . ثم أنّ الإضافة وسيلة لتعريف المضاف ، أو تخصيصه بالثاني ( المضاف إليه ) . ولا يجوز تقديم المخصّص على المخصّص . ثم أنّ المضاف إليه قد يكون جملة ، ولا يمكن إضافة الجملة إلى المفرد مثلما هو الحال في إضافة المفرد إلى الجملة .
هامش
( 1 ) ينظر : شرح المفصل : 3 / 2 .