الخلاصة :
1 - الضمير ، والمضمر ، والكناية ، والمكني « 1 » ، مصطلحات للدلالة على أسماء مبنية دالة على متكلّم ، أو مخاطب ، أو غائب ك ( انا ) أي : الشخص الذي يتكلّم ، و ( أنت ) أي : الشخص الذي أخاطبه ، ( وهو ) أي الشخص الذي يحكى عنه ، أو مخاطب أي : الشخص الذي أخاطبه ، ( وهو ) أي : الشخص الذي يحكى عنه ، أو المخاطب تارة والغائب أخرى كالألف ، والواو ، والنون في نحو : اعملا واعملوا ، واعملن .
2 - الضمير بسبب بنائه لا يثنّى ولا يجمع إنّما يدلّ بلفظة وتكوين صيغته على المعنى المراد تذكيرا أو تأنيثا ، افرادا أو تثنية ، أو جمعا .
3 - لا بدّ للضمير من مفسّر يبيّن ما يراد به ، فإذا كان المتكلّم أو مخاطب فمفسّره حضور ذلك المتكلم ، أو المخاطب ، وإذا كان لغائب فمفسرّه نوعان : لفظ وغيره .
فالأول : كقوله تعالى :
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ
سورة يس / 39 .
والمعنى قدرنا له ، فحذف الخافض فتقدّم القمر في اللفظ والتقدير ، وعاد الضمير عليه ، وقد يتقدّم الضمير في اللفظ دون التقدير .
كقوله تعالى :
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ
سورة البقرة / 124 . لأنّ ( إبراهيم ) مفعول فهو في نيّة التأخير ، وقد يتقدم في التقدير دون اللفظ كقوله سبحانه :
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى
من سورة طه / 67 فموسى فاعل وهو في نيّة التقديم .
هامش
( 1 ) ينظر : مجالس ثعلب : 334 .