المبحث الثالث ( النكرة والمعرفة )
أولا : محاور الموضوع :
1 - أقسام الأسماء بحسب التنكير والتعريف .
2 - أنواع المعارف .
الأوّل من المعارف ( الضمير )
ثانيا : خلاصة الموضوع :
تنقسم الأسماء بحسب التنكير والتعريف « 1 » على قسمين :
نكرة : وهو الأصل « 2 » ، ونعني بها ( ما وضع شائعا في جنسه من غير مقصود به قصد شيء بعينه ، ك : رجل ، إنسان ، وتنقسم النكرة على نفسها على قسمين : نكرة محضة : وهي التي يكون معناها شائعا بين أفراد مدلولها من انطباقه على كلّ فرد ككلمة ( رجل ) في انطباقها على كلّ فرد من أفراد الرجال .
ونكرة غير محضة وهي التي تفيد تعميما مقيدا لدلالتها على بعض أفراد جنسها وذلك لأنّها مقيدة بصفة بعدها ك ( رجل صالح ) أو بإضافة إلى نكرة ك ( رجل علم ) فهي تنطبق على بعض أفراد الرجال من الصالحين ، أو أهل العلم دون غيرهم .
علامات النكرة : للنكرة علامات معنوية ولفظية تعرف بها ، فالمعنوية ، دلالتها على شيء غير معين من جنسها ، واللفظية : قبولها ( أل ) مؤثّرة في معناها ، أو وقوعها موقع ما هو كذلك .
هامش
( 1 ) أعلم أن الأفعال والجمل تعدّ من النكرات ، وعلى هذه المعلومة تبنى بعض المسائل النحوية المفيدة ممّا سيأتي إن شاء اللّه تعالى .
( 2 ) ممّا يدل على أنّ النكرات أصل أنّ التعريف يحتاج إلى قرينة وأنّ التعريف يفيد تعيين المسمّى للمتلقي عند التركيب ، ولا تعريف قبل التركيب ، وينظر الأشباه والنظائر : 2 / 16 .