تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
جعل محمّد الأمر سهلا أي " اعتقد " أو " ظنّ " « 1 » . وجعل الفنان الطين خزفا أي " صيّر " أو " حوّل " . ول " رأى " معان متعددة ذكرت . ول ( ردّ ) معنيان أيضا : التحويل ، والإرجاع نحو : ( رددت الأبيض أسود ) . أي : ( حوّلت ) و ( رددت مال زيد ) . أي : أعدته إليه .

رابعا : أقسامها من حيث التصرّف والجمود

تنقسم أفعال القلوب التي مرّ ذكرها على قسمين : أ - متصرّفة فيستعمل منها الماضي ، وغيره تقول : 1 - ظننت الامتحان سهلا . 2 - وأطنّ الامتحان سهلا . 3 - والامتحان مظنون أمر سهلا . 4 - وعجبت من ظنّك الامتحان سهلا . ب - غير المتصرفة : ولا يستعمل منها إلّا صيغة الأمر ، وهما ( هب ) و ( تعلم ) وفي ضوء هذا التقسيم يمكن معرفة ما اختصّ من أفعال الظنّ واليقين بالتعليق والإلغاء وعلى النحو الآتي في " خامسا " .

خامسا : التعليق والإلغاء

اختصّت الأفعال القلبية المتصّرفة بما أصطلح عليه بالتعليق ، والإلغاء . أمّا التعليق : فهو ترك عمل هذه الأفعال فيما بعدها من الجمل الإسمية لفظا دون معنى لوجود مانع نحو : ( ظننت لمحمد ناجح ) .
هامش
( 1 ) أمره : هو المفعول الأول وقد قام مقام الفاعل فاستحق الرفع . وسهلا هو المفعول الثاني .