جعل محمّد الأمر سهلا أي " اعتقد " أو " ظنّ " « 1 » .
وجعل الفنان الطين خزفا أي " صيّر " أو " حوّل " .
ول " رأى " معان متعددة ذكرت .
ول ( ردّ ) معنيان أيضا : التحويل ، والإرجاع نحو :
( رددت الأبيض أسود ) . أي : ( حوّلت ) و ( رددت مال زيد ) . أي : أعدته إليه .
رابعا : أقسامها من حيث التصرّف والجمود
تنقسم أفعال القلوب التي مرّ ذكرها على قسمين :
أ - متصرّفة فيستعمل منها الماضي ، وغيره تقول :
1 - ظننت الامتحان سهلا .
2 - وأطنّ الامتحان سهلا .
3 - والامتحان مظنون أمر سهلا .
4 - وعجبت من ظنّك الامتحان سهلا .
ب - غير المتصرفة : ولا يستعمل منها إلّا صيغة الأمر ، وهما ( هب ) و ( تعلم ) وفي ضوء هذا التقسيم يمكن معرفة ما اختصّ من أفعال الظنّ واليقين بالتعليق والإلغاء وعلى النحو الآتي في " خامسا " .
خامسا : التعليق والإلغاء
اختصّت الأفعال القلبية المتصّرفة بما أصطلح عليه بالتعليق ، والإلغاء .
أمّا التعليق : فهو ترك عمل هذه الأفعال فيما بعدها من الجمل الإسمية لفظا دون معنى لوجود مانع نحو :
( ظننت لمحمد ناجح ) .
هامش
( 1 ) أمره : هو المفعول الأول وقد قام مقام الفاعل فاستحق الرفع . وسهلا هو المفعول الثاني .