في " محمد ناجح " لا في المعنى ولا في اللفظ وكذلك قولنا : " محمد ظننت ناجح " بتوسط الفعل « 1 » وقولنا : " في المسجد أظن محمد معتكف " بتقدّم ما هو متعلق بالفعل ، واعلم أنّ غير المتصرفة ، وكذلك أفعال التحويل لا يكون فيها تعليق ولا إلغاء واعلم أنّه يثبت للمفعول الثاني والثالث من مفاعيل " اعلم ، وأرى " ما أثبت لمفعولي " علم ورأى " من كونهما في الأصل مبتدأ وخبرا ، ومن جواز إلغائهما وتعليقهما ، ومن جواز حذفهما أو حذف أحدهما إذا قام دليل على ذلك :
تقول : أعلمت زيدا محمدا ناجحا .
زيد أعملت محمدا ناجح : بالإلغاء .
وتقول : أعلمت زيدا . جوابا لمن قال لك :
هل أعلمت أحدا محمدا ناجحا
وتقول : أعلمت زيدا محمدا ، أي : ناجحا .
وأعلمت : زيدا ناجحا ، أي محمدا .
سادسا : حذف أحد المفعولين أو كليهما
لك عند قيام دليل حذف المفعولين أو أحدهما . تقول :
هل ظننت الامتحان سهلا ؟ فيقال لك : ظننت . بحذف المفعولين والتقدير :
ظننت الامتحان سهلا .
هامش
( 1 ) لم يتفقوا على الإلغاء في التوسط ، فمنهم من الغى ومنهم من أعمل بل إنّ الالغاء ليس بلازم في كل أحواله بل هو جائز ، فجواز الإلغاء هنا قبيح . نحو :
محمدا ناجحا ظننت ظنا ، وكذلك إذا كان العامل منفيا نحو : محمدا ناجحا لم أظنّ ، لأنّ الإلغاء يوهم أن ما قبله مثبت فيتناقض نفي الفعل بعده لتوجهه في المعنى إلى المفعولين ، وهذا بخلاف التعليق فإنه لازم إذا وجد المانع .