وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ
من سورة ص / 24 .
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ
من سورة القيامة / 3 .
وقال الشاعر :
وقد علم الأقوام لو أنّ حاتما * أراد ثراء المال كان له وفر
وقوله تعالى :
وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
من سورة الإسراء / 52 .
وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ
من سورة الأنبياء / 109 .
وقوله تعالى :
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ
من سورة الأنعام / 6 .
وقول الأخطل :
للبين منّا واختيار سوائنا * ولقد علمت لغير ذاك أروم
وفي هذه الشواهد وغيرها كثير ، ألغيت هذه الأفعال ولم يعد لها أثر في لفظ ما بعدها أصلا ، وإنّما الجملة في محلّ نصب مفعول به منها « 1 » وسنأتي على بيان ذلك أكثر في الحديث عن الإلغاء .
هامش
( 1 ) يمكن الاستغناء عن هذه الفواصل إذا كان معمول الفعل في الجملة الفعلية أو أحد جزأي الجملة الإسمية اسم استفهام . كقوله تعالى :أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِمن سورة الفيل / 1 .
وقال الشاعر :أيدري ما أرابك من يريب * وهل ترقى إلى الفلك الخطوب