1 - ألّا يفصل بينها وبين اسمها فاصل إلّا إذا كان هذا الفاصل ظرفا أو جارا أو مجرورا معمولا للخبر : ( لا عليك أحد معتديا ) بالاعمال و : ( لا يخون إنسان وطنه ) بعدم الإعمال لفصلها عن اسمها بالفعل .
2 - أنّ يكون اسمها وخبرها نكرتين . نحو :
( لا أحد متخاذلا ) .
ومن النحاة من يجيز إعمالها في المعارف كقول النابغة الجعدي :
وحلّت سواد القلب لا أنا باغيا * سواها ولا عن حبّها متراخيا
ج - يغلب على خبرها أن يكون محذوفا . وعدّه بعض النحاة لازما « 1 » ، والواقع اللغوي يشير إلى عدم الحاجة إلى اشتراط هذا الشرط . قال الشاعر :
تعزّ فلا شيء على الأرض باقيا * ولا وزر ممّا قضى اللّه واقيا
بذكر الخبر مرتين .
سابعا : ( إن ) « 2 »
أ - إن مكسورة الهمزة سبعة أقسام : ( شرطية جازمة ، ومخفّفة من الثقيلة ، وزائدة ، بمعنى ( إذا ) ، وبقية ( إما ) ، وبمعنى ( قد ) و ( نافية ) ، والذي يعنينا من هذه الأقسام ما تكون فيه ( إن ) نافية .
ب - إن النافية تعمل عمل ليس فترفع المبتدأ اسما لها . وتنصب الخبر خبرا .
هامش
( 1 ) ينظر : الجنى الداني : 301 .
( 2 ) تنظر " إن " في : أصول النحو : 1 / 177 ، والجنى الداني : 1 / 228 شرح الكافية للرضي : 2 / 358 ، والبحر المحيط : 4 / 444 .