2 - زيادة ( إن ) بعدها ، فلا عمل لها عند وجودها نحو : ( ما إن زيد ناجح ) .
3 - تأخّر الخبر ، فلا عمل لها - غالبا - عند تقدمه نحو : ما ناجح زيد ) .
4 - عدم تقدّم معمول الخبر . فلا عمل لها إذا تقدّم ، ولم يكن ظرفا أو جارا ومجرورا نحو :
( ما كتابك محمد مستعير ) .
فإن كان الخبر ظرفا ، أو جارا ومجرور لم يبطل عملها بتقدمه نحو : ( ما عندك محمد مقيما ) .
5 - ألّا تتكرر ، فإن تكرّرت لم تعمل . نحو : ( ما محمد مسافر ) « 1 » .
ج - الفرق بين ( ليس وما ) « 2 » :
أنّ ( ما ) أقوى في الدلالة على النفي من ( ليس ) ، بدليل أنّ ليس وردت في القرآن الكريم في واحد وأربعني موطنا اسمها نكرة لم تدخل عليه ( من ) الزائدة المؤكدة مطلقا .
في حين وردت ( ما ) في القرآن الكريم في واحد وتسعين موطنا وكان اسمها نكرة مسبوقا ب ( من ) الزائدة دلالة على استغراق النفي وتوكيده .
قال تعالى :
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
من سورة الأعراف / 59 .
وقال تعالى :
وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ
من سورة الرعد / 11 .
وقال تعالى :
ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ
من سورة الزخرف / 20 .
وقال تعالى :
وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ
من سورة الأحقاف / 32 .
وقال تعالى :
لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ
من سورة الأنعام / 51 .
هامش
( 1 ) هذا على رأي من جعل " ما " الثانية نفيا ونفي النفي إثبات ، فأهمل ، ومن يجعلها توكيدا للأولى فيجوز إبقاء و " ما " عامة .
( 2 ) ينظر : معاني النحو 1 / 372 وما بعدها .