تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
للنمر بن تولب في بني سعد ، وهم أخواله ، وكانوا أغاروا على إبله فقال :
إذا كنت في سعد وأمّك منهم * غريبا فلا يغررك خالك من سعد
إذا ما دعوا . . وبعده :
فإنّ ابن الأخت مصغى إناؤه * إذا لم يزاحم خاله بأب جلد
والشاهد : تسمية الغدر بكيسان ، فهو يهجو قوما وصفهم بانهماك الكبير والصغير في الغدر . فالعقلاء منهم وهم الكهول أسرع إليه من ذوي الجهل وهم المرد ، الشباب . فالاسم هنا « كيسان » لا ينصرفا للتعريف وزيادة الألف والنون وكنوا عن الضربة بالرّجل على مؤخر الإنسان « بأم كيسان » لأن ذلك يدل على نذلية وغدر ، مأخوذ من الكيس . [ شرح المفصل ج 1 / 38 ] .
( 350 ) فقدني وإيّاهم فإن ألق بعضهم يكونوا كتعجيل السّنام المسرهد البيت للشاعر أسيد بن أبي إياس الهذلي ، في شرح أشعار الهذليين 2 / 628 ، وهو في الأشموني 2 / 136 . وسنام مسرهد : مقطع قطعا . وفيه وقوع « وإياهم » مفعولا معه ، ولم يتقدّم عليه فعل ، بل تقدم عليه ما تضمن معنى الفعل ، وهو اسم الفعل « قدني » .
( 351 ) ولكنّ مولاي امرؤ هو خانقي على الشكر والتسآل أو أنا مفتدي البيت لطرفة بن العبد من معلقته . ومولاي : ابن عمّي ، وخانقي : مضيّق عليّ ، إن شكرته أو سألته أو سكتّ . والشاهد : القطع في « أو أنا مفتدي » يعني أنه لم يتبع ما قبله واستشهد به سيبويه على جواز القطع بعد « أو » التي ينصب المضارع بعدها . [ سيبويه / 3 / 49 ، هارون ، وشرح الزوزني للمعلقات ] .
( 352 ) إنّ من الحيّ موجودا خليفته وما خليف أبي وهب بموجود البيت لأوس بن حجر . وهو شاهد على أنّ « خليف » لغة في « خليفة » الذي يستخلف ممّن قبله . [ اللسان ( خلف ) ] .
( 353 ) لو كان لي وزهير ثالث وردت من الحمام عدانا شرّ مورود البيت غير منسوب ، وهو في البحر المحيط 2 / 148 ، وشواهد التوضيح ص 56 .