الشاهد : إخال : مضارع دال على الرجحان ، نصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر أولهما الكاف والثاني ( ذا هوى ) . [ العيني / 2 / 385 ، والتصريح / 1 / 249 ، والهمع / 1 / 150 ، والأشموني / 2 / 20 ] .
( 238 ) لوجهك في الإحسان بسط وبهجة أنا لهماه قفو أكرم والد
. . . الشاهد : هماه : هما : ضمير غيبة للمثنى - والهاء : ضمير غيبة آخر ، وقد أبيح وصل الضميرين لاتحادهما في الغيبة واختلاف لفظ الضميرين ، والأصل وجوب الفصل إذا اتحدت رتبة الضميرين في التعريف كقول الأسير لمن أطلقه ، ملّكتني إيّاي ، وقول السيد لعبده : « ملّكتك أيّاك » وإذا أخبر قال : « ملّكته إيّاه » . [ العيني / 1 / 342 ، والهمع / 1 / 63 ، والأشموني / 1 / 121 ، والتصريح / 1 / 109 ] .
( 239 ) ربّيته حتى إذا تمعددا وآض نهدا كالحصان أجردا كان جزائي بالعصا أن أجلدا
. . هذا رجز منسوب إلى العجاج . يقال : تمعدد الغلام : إذا شبّ وغلظ ، والنهد :
العظيم الجسم من الخيل ، وإنما يوصف به الإنسان على وجه التشبيه . والأجرد : الذي لا شعر له .
وروى ابن هشام هذا الرجز شاهدا ل « آض » بمعنى صار ، حيث عمل عمل ( كان ) .
وروى الجوهري الشعر « وصار نهدا » . ومن معاني آض ، « رجع » وهو فعل تام . وهذا الفعل هو المستعمل مصدره في قولنا « وقال أيضا » . ويعرب « أيضا » مفعولا مطلقا حذف عامله . أو حالا حذف عاملها وصاحبها . [ شرح المفصل / 9 / 151 ، والعيني / 4 / 410 ، والهمع / 1 / 112 ، والأشموني / 3 / 284 ، والخزانة / 8 / 429 ] .
( 240 ) فما حسن أن يمدح المرء نفسه ولكنّ أخلاقا تذمّ وتحمد
. . لا يعرف قائله . وقد ذكره صاحب همع الهوامع ، شاهدا على إلغاء عمل « ما » الحجازية ، لأن خبرها تقدم على اسمها . فقوله : حسن : خبر مقدم . والمصدر المؤول من ( أن يمدح ) مبتدأ مؤخر . ولكن قد يعرب « حسن » مبتدأ ، والمصدر المؤول فاعل سد مسدّ الخبر . [ الهمع ج 1 / 124 ] .