تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ج 9 / 76 ، والأشموني / 4 / 17 ، والعيني / 4 / 427 ] .
( 95 ) يديان بيضاوان عند محلّم قد يمنعانك أن تضام وتضهدا غير منسوب . ومحلّم : من ملوك اليمن . وضهده : قهره . والبيت شاهد على أنّ « يديان » مثنى « يدا » بالقصر ، فلما ثنّي قلبت ألفه ياء ، كفتيان في مثنى « فتى » ، لأن أصلها الياء ، فإنّ التثنية من جملة ما يردّ الشيء إلى أصله . وإنما قلبت في المفرد ألفا لانفتاح ما قبلها ، وتقلب واوا في النسبة إليها عند الخليل وسيبويه ، فيقال يدويّ . وبعض العرب تقول لليد « يدا » مثل « رحا » والرحا ، يائية ، وواوية ، يقال : رحيان ، ورحوان . [ الخزانة / 7 / 477 ، وشرح المفصل ج 5 / 83 ، وج 6 / 5 ] .
( 96 ) ما إن جزعت ولا هلع ت ولا يردّ بكاي زندا . . . البيت من قصيدة لعمرو بن معد يكرب الزبيدي ، جاءت في الحماسة . وهو شاهد على أنّ « إن » تزاد بعد ما النافية . [ المرزوقي / 179 ] .
( 97 ) وشقّ له من اسمه ليجلّه فذو العرش محمود وهذا محمّد لحسان بن ثابت يمدح النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وهو شاهد على أنه يمكن لمح الوصف مع العلمية ، أي : يمكن أن يلاحظ بعد العلمية الوصف الذي كان قبلها وبملاحظته يوضع علما ، فإن « محمدا » وضع علما لنبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بملاحظة معناه ، فإن معناه في اللغة ، الذي كثرت خصاله المحمودة : كما قال الأعشى في مدح النعمان بن المنذر :
إليك - أبيت اللعن - كان كلالها * إلى : الماجد الفرع الجواد المحمّد
الخزانة / 1 / 223 ] .
( 98 ) فإن تمس مهجور الفناء فربّما أقام به بعد الوفود وفود البيت لأبي عطاء السندي ، يرثي يزيد بن هبيرة الفزاري ، والبيت شاهد على أن « ربّما » فيه للتكثير . [ المرزوقي / 80 ، والخزانة / ج 9 / 539 ] .
( 99 ) وبالجسم منّي بيّنا لو علمته شحوب وإن تستشهدي العين تشهد البيت مجهول القائل ، ومعناه : إنّ بجسمي من آثار حبك لشحوبا ظاهرا لو أنك علمته