قومه ، يستخدمون هذا الأسلوب ويفهمونه ، وإلا ، فكيف يخاطبهم بلغة لا يفهمونها ، وهو حريص على أن يوصل لهم المعنى الذي يريده ؟
أنظر تفصيل المسألة في [ الخزانة / 8 / 30 ، وشرح المفصل / 9 / 5 ، 41 ، والهمع / 2 / 63 ، والحماسة / 547 ] .
( 39 ) ألا يا بيت بالعلياء بيت ولولا حبّ أهلك ما أتيت
البيت مطلع قصيدة للشاعر عمرو بن قعاس المرادي . وهو من شواهد سيبويه . قال الأعلم : الشاهد فيه رفع البيت ، لأنه قصده بعينه ولم يصفه بالمجرور بعد فينصبه ، لأنه أراد : لي بالعلياء بيت ، ولكني أوثرك عليه لمحبتي في أهلك .
وقال النحاس في شرح أبيات سيبويه ، المعنى : بالعلياء بيت ، ولولا حبّ أهلك ما أتيت ألا يا بيت ، ولولا هذا المعنى لنصب ، كما تقول : ألا يا رجلا بالمدينة .
( 40 ) ليت شعري وأشعرنّ إذا ما قرّبوها منشورة ودعيت
البيت منسوب للسموأل : وفيه توكيد « أشعرنّ » شذوذا بدون مسوّغ . [ الهمع / 2 / 79 ، والأشموني / 3 / 221 ] .
( 41 ) يا أيها الراكب المزجي مطيّته سائل بني أسد ما هذه الصوت
البيت لرويشد بن كثير الطائي في الحماسة برقم 166 بشرح المرزوقي .
قال ابن جني : إنما أنث الصوت لأنه أراد الاستغاثة ، وهذا من قبيح الضرورة . أعني تأنيث المذكر ، لأن التذكير هو الأصل . [ الخزانة / 4 / 221 ] .
( 42 ) ألا يا ليتني والمرء ميت وما يغني عن الحدثان ليت
البيت لعمرو بن قعاس المرادي . قال البغدادي : جعل المخفف ( ميت ) الحيّ الذي لم يمت ، ألا ترى أن معناه ، والمرء سيموت . فجرى مجرى قوله تعالى :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
[ الزمر : 30 ] وقوله « ليت » أراد اللفظ ، فتعرب فاعلا . [ الخزانة / 6 / 530 ] .
( 43 ) في فتوّ أنا كالئهم في بلايا عورة باتوا