وقوله : بما تهواه ، ويروى ( بمن تهواه ) الباء للسببية ، والمعنى : إذا نسيت ذكر العواقب بسبب هواك ، وجواب « إذا » محذوف ، دلّ عليه ما سبقه والتقدير : إذا نسيت ، فما أنت باليقظان . وناظره : فاعل ، ل « باليقظان » .
( 315 ) ربّ حيّ عرندس ذي شباب لا يزالون ضاربين القباب
مطلع قصيدة لعمرو بن الأيهم التغلبي النصراني ، من شعراء العصر الأموي .
والعرندس : الشديد . والقباب : جمع قبة ، وهي الخيمة .
وقد استشهد بهذا البيت على أن من العرب من يجعل الإعراب على النون في جمع المذكر السالم ، إجراء له مجرى المفرد ، ولو أنه في البيت أجري مجرى الجمع لحذفت النون من « ضاربين » للإضافة . [ شرح أبيات المغني / 7 / 364 ، والهمع / 1 / 47 ، والتصريح / 1 / 77 ، والأشموني / 1 / 87 ] .
( 316 ) فه بالعقود وبالأيمان لا سيما عقد وفاء به من أعظم القرب
البيت غير منسوب . و « فه » أمر بالوفاء ، من وفى يفي ، والهاء للسكت ، لا ينطق به في الوصل ، وإنما رسم لاعتبار النطق به في الوقف ، كما هو قاعدة الخط . وقوله : وفاء :
بدل اشتمال من « عقد » ويجوز في « عقد » الرفع والنصب ، والجرّ .
والبيت شاهد على أن قولهم « ولا سيّما » تخفف ويحذف واو العطف . [ شرح أبيات المغني / 3 / 219 ، والهمع / 1 / 135 ، والأشموني / 2 / 168 ] .
( 317 ) وكم ليلة قد بتّها غير آثم بناحية الحجلين منعمة القلب
عزاه عبد السّلام هارون في معجمه إلى عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية ، عاصر المأمون .
. . والشاهد : مجيء تمييز كم الخبرية مفردا . [ الأشموني / 4 / 80 ، والعيني / 4 / 496 ] .
( 318 ) أبلغ أبا دختنوس مألكة عن الذي يقال م الكذب
البيت غير منسوب . قال ابن بري : أبو دختنوس : هو لقيط بن زرارة . ودختنوس ، ابنته ، سمّاها باسم ابنة كسرى . واستشهدوا بالبيت على أنه قد تحذف النون من « من »