تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 4947

مساهمون:

ص٤٩٤٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
طرفا غير أوّل فيما ذكرنا ، وحشوا في تمسكن وأخواته ( 1 ) ، وأما النون في رعشن ( 2 ) ، وبلغن ( 3 ) لسقوطها في الرعش والبلوغ ، ورعشن ملحق بجعفر ، وبلغن ملحق بقمطر وذكر في إيجاز التعريف سحفنية أيضا - وحكم بزيادة النون ، قال : لأنه من السّحف وهو الحلق ، والسّحفنية : المحلوق الرأس ( 4 ) . انتهى . ومما دلّ الاشتقاق فيه على زيادة النون : قنعاس وقنفخر ، وعنبس ، وعنسل ، وعنتريس ، وخنفقيق ، فأما قنعاس فإنّه من القعس ، وأما قنفخر ، فلقولهم في معناه : قفاخرى ، وعنبس من العبوس ، وعنسل من العسلان ، وعنتريس من العترسة وهي الشدة ، والخنفقيق من الخفق وهو الاضطراب ( 5 ) ، وذكر المصنف في شرح الكافية : العنظوان وهو شجر ، وحكم بزيادة نونيه لقولهم : عظى البعير عظا فهو عظ إذا تأذى من أكل ( 6 ) العنظوان ، وذكر الأقحوان وحكم فيه بزيادة الهمزة والنون لقولهم : قحوت الدّواء ، إذا جعلت فيه أقحوانا ، وعلى هذا فالواو أصلية ووزنه أفعلان ، قال : وأما أسطوان فوزنه أفعوال لقولهم : أساطين مسطّنة ، ثم قال : وقالوا : عنيت الكتاب عنّا وعنوته عنوا ، وعنونته عنونة ، فمن قال : عنيته عنّا جعله مما عينه ولامه نونان ، فعنوان عنده فعوال كعضواد ، وهو ما التوى بعضه على بعض ، ومن قال : عنوته عنوا جعله معتل اللام من بنات الواو ، وجعل نونه الآخرة زائدة ، فوزنه عنده فعلان ، ومن قال : عنونته فوزنه عنده إما فعول كجهور ، وإما فعلن كقطرن البعير إذا طلاه بالقطران ( 7 ) . انتهى . وأما كنثأو ، وكنهبل فلا يوردان هنا ، فإن كانت النون فيهما زائدة ؛ لأنه إنما يورد هنا ما دلّ على زيادته الاشتقاق ، والذي دلّ على [ 6 / 123 ] زيادة النون في كنثأو ، إنما هو لزوم البناء ذلك الحرف الذي هو من حروف الزيادة دون غيره كما تقدم ، والذي دل على زيادتها في كنهبل إنما هو لزوم عدم النظير بتقدير الأصالة كما سيأتي ، وأما الهاء ففي أمّهات ، وهبلع ، وأهراق ؛ لسقوطها من الأمومة والبلع والإراقة ، واعلم أن أبا العباس المبرد لم يعد الهاء في حروف الزيادة ( 8 ) والأصح -
هامش
( 1 ) الممتع ( 1 / 245 - 246 ) . ( 2 ) الممتع ( 1 / 89 ، 271 ) ، ( 2 / 696 ) . ( 3 ) الكتاب ( 4 / 270 ) ، واللسان « بلغ » . ( 4 ) اللسان « سحف » . ( 5 ) انظر : الممتع ( 1 / 267 ، 268 ) . ( 6 ) كذا في شرح الكافية وفي النسختين « يأكل » . ( 7 ) شرح الكافية ( ص 2047 ) وما بعدها . ( 8 ) بيّن الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة خطأ نسبة هذا القول إلى المبرد ، وأنه من الأقوال التي نسبت إلى -