[ أحكام الجمع العلم ]
قال ابن مالك : ( ولا يتجاوز بالمنقول ( 1 ) من جامد مستقرّ له جمع ما كان له ؛ فإن لم يستقرّ له جمع عومل معاملة ما استقرّ له جمع من أشبه الأسماء به ) .
شرح
الشّرح : يشير ابن مالك بما سبق أن المنقول الذي استقر له جمع لا يفارقه ، ذلك وحاله كحاله قبل العلمية ؛ فلو سميت بغراب لقلت في الجمع : أغربة وغربان .
وإن كان له جمع مقيس وغيره أتبع المقيس ، وأعزل علما يجمع على عزل ، فهو المقيس فيه قبل العلمية ، دون عزّل وعزّال وأعزال كما كان قبل التّسمية .
فإن لم يكن له مقيس ؛ فأنت بالخيار فغزال علما يجمع على غزلان وغزلة ، كحاله قبل التسمية ، ولم يكن واحد منهما مقيسا .
( فإن لم يستقر له جمع عومل معاملة ما استقر له جمع من أشبه الأسماء به ) ؛ فلو سميت بمصدر كضرب ، قلت في
الجمع : أضرب كما تقول : كلب وأكلب ، وضروب ، كما تقول : كعب وكعوب .
هامش
( 1 ) انظر في ذلك شفاء العليل ( 3 / 1051 ) .