تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 4838

مساهمون:

ص٤٨٣٨

[ أسماء الجمع : تعريفا وأنواعا وأوزانا ]

قال ابن مالك : ( فصل : من أسماء الجمع ما لا واحد له من لفظه وما له واحد ، فمن ذلك : « فعل » لنحو راكب ، وعائذ ، ونائحة ، وتمرة ، وألّة ، وزنجي ، و « فعلة » لنحو : راجل ، وكمء ، و « فعل » لنحو : خادم ، ورائح ، وغائب ، وناشئة وأديم ، وبعيد ، وعمود وإهاب وحلقة وشجرة ، وفاقة ، وحبشي ، ومنها « فعلة » لنحو صاحب ، وفاره ، وأخ ، ومنها « فعل » لنحو : نبقة ، ولبنة ، وظربان . ومنها « فعيل » المذكّر لنحو : ضأن ، ويد ، ومعز ، وغاز ، وجريدة ، وسفينة . ومنها « فعلاء » لنحو : قصبة ، وحلفة ، وطرفاء ، وشئ . ومنها « مفعولاء » لنحو : بعل ، وشيخ ، وعلج ، وكبير ، وأتان ، ومنها « فعل » لنحو سمرة ، وعبد . ومنها « مفعلة » لنحو عبد ، وسيف ، وشيخ ، وأسد ، ومنها ما يوحّد بالتّاء من « فعال » و « فعال » و « فعال » و « فعلى » و « فعلى » و « فعلى » و « فعالى » وغير ذلك . ومنها « فعالة » لنحو : صاحب ، وقريب ، وجمل . ومنها « فعالة » لنحو : جمل ، و « فعلان » لنحو : مرجانة ، وصنو . وأقربها من الاطّراد ، الموحّد بالتّاء ، اسما لمخلوق ، مباينا لفعلى و « فعالى » وشبههما ، وأغربها أروى ، وبلصوص ، وعراعر ) .
شرح
الشّرح : عرف ابن مالك في شرح الكافية اسم الجمع ، واسم الجنس ، فقال ( 1 ) : كل ما دل على جمع ، وليس له واحد من لفظه ، فهو اسم جمع ، أو اسم جنس ما لم يكن على وزن مختص بالجموع كأبابيل ، فإنه جمع لواحد مهمل . وما له واحد من لفظه ، ولم يكن على وزن من الأوزان التي تقدم ذكرها فليس بجمع - أيضا - بل هو اسم جمع ، أو اسم جنس ؛ فإن كان واحده بالتاء أو بياء النسب فهو اسم جنس ك‍ « حدأ » ، و « حدأة » ، و « مجوس » و « مجوسي » . وعلى ذلك فاسم الجمع : ما دل على جماعة ، وليس له واحد من لفظه غالبا كقوم ، ورهط ، وإبل ، وقد يكون له واحد من لفظه كصحب وركب - ؛ فإن -
هامش
( 1 ) ( 4 / 1884 ) تحقيق د / عبد المنعم هريدي .