تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 4714

مساهمون:

ص٤٧١٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
اللام ، ولكن حصل العوض بهمزة وصل ، نحو : ابن ، أما الموضع الأول فيستفاد من قوله : وإلا فوجهان لأن قوله : وإلا قسيم لقوله : إن جبر في التثنية والجمع فالمعنى وإن لا يجبر في التثنية والجمع فوجهان وهما الرد وعدمه ، وأما الموضع الآخر ، وهو ما كان محذوف اللام وعوض بهمزة الوصل ، فقد أشار إليه بقوله : وإذ جبر ذو همزة الوصل حذفت وإلّا فلا فيعرف منه أنه يقال في النسب إلى ابن : ابنيّ وفي النسب إليه دون همزة الوصل : بنويّ بالرد ، وعرف أيضا من قوله : وإن كان حرف لين آخر ( الثنائي ) إلى آخره ، أن آخر ما هو ثنائي الوضع إذا كان معتلّا يضعف ، لكن مفهومه أن الآخر منه إذا كان صحيحا لا يضعف وليس الأمر كذلك ؛ لأنه يجوز فيه الأمران وهما التضعيف وعدمه ، وليعلم أن قول المصنف : وإن كان ألفا جعل ضعفها همزة فيه شيء ، وهو أننا إذا ضعّفنا آخرا هو ألف ، إنما نأتي بألف ، ثم بعد اجتماع الألفين تبدل الثانية همزة على القاعدة المعروفة في مثل ذلك ، وإذا كان الأمر هكذا ، فالهمزة ناشئة عن الألف ، وقوله : جعل ضعفها همزة ينافي ذلك ، وقد ذكر المسألة في شرح الكافية ، فقال : وإذا نسب إلى ذي حرفين لا ثالث لهما ، ولم يكن الثاني حرف لين جاز تضعيفه وعدم تضعيفه ، فيقال في كم : كمّيّ وكميّ ، وإن كان الثاني حرف لين وجب تضعيفه وعومل ذو الياء معاملة حيّ وذوا الواو معاملة ( ذوّ ) ( 1 ) فيقال في النسب إلى في مسمى به : فيويّ وفي ( المنسوب ) إلى لو : ( لوويّ ) ( 2 ) وإن كان حرف اللين ألفا ضوعفت وأبدلت الثانية همزة ، ثم أوليت ياء النسب ، كقولك في : ( لا ) مسمّى به ( لائيّ ) ويجوز قلب الهمزة واوا ( 3 ) . انتهى كلامه - رحمه الله تعالى - وأما قول المصنف وتفتح عين المجبور غير المضاف مطلقا خلافا للأخفش في تسكين ما أصله السكون فأشار به إلى أنك تقول في النسب إلى شية : وشويّ على مذهب سيبويه ( 4 ) ، وأنك تقول فيه : وشييّ على مذهب الأخفش ( 5 ) ، قال في شرح الكافية ، وقد ذكر نحو : شية وحر -
هامش
( 1 ) في النسختين ( ذو ) وفي شرح الكافية ( دوّ ) والدو : الفلاة الواسعة والمستوى من الأرض . اللسان ( دوا ) . ( 2 ) كذا في شرح الكافية وفي النسختين ( لوى ) . ( 3 ) شرح الكافية ( 4 / 1956 ) وما بعدها . ( 4 ) الكتاب ( 3 / 369 ) . ( 5 ) ينظر : ابن يعيش ( 6 / 4 ) ، بدر الدين على الألفية ( 319 ) ، والتصريح ( 2 / 335 ) ، والأشموني ( 4 / 197 ) .