تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3773

مساهمون:

ص٣٧٧٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
و « فوعل » كحومل ، وصومع ( 1 ) ، و « فعيل » كهيثم ( 2 ) وبيطر ، و « فعول » كجهور وهرول ( 3 ) ، و « فعلى » كسلقى ، وقلسى ( 4 ) ، وجعبى ( 5 ) هو « فعنل » كقلنس . ومنه ما هو ملحق بالمزيد فيه من الرباعي وهو تسعة ، منها سبعة ملحقة ب‍ « تدحرج » وهي الستة المتقدمة الذكر إذا زيدت التاء في أوائلها ك‍ « تجلبب » ، و « تحوقل » ، و « تبيطر » ، و « تجهور » ، و « تسلقى » ، و « تقلنس » ، والسابع « تمفعل » فإنهم قالوا : « تمسكن » ( 6 ) و « تمدرع » ( 7 ) . ومنها اثنان ملحقان باحرنجم وهما : « اقعنسس » و « اسلنقى » ولم يلحق ب‍ « اقشعرّ » شيء . وأما غير الملحق : وهو الاثنا عشر فمنه ما يوازن الرباعي وهو ثلاثة : « أفعل » و « فعّل » و « فاعل » نحو : أخرج ، وجرّب ، وقاتل ، ومنه ما لا يوازنه وهو تسعة -
هامش
( 1 ) صومع : يقال : صومعت الشّيء صومعة إذا دحرجته . انظر المنصف ( 3 / 13 ) . ( 2 ) هيثم : أخفى صوته . اللسان ( هثم ) . ( 3 ) الهرولة : ضرب من العدو بين المشي والعدو . انظر اللسان ( هرول ) . ( 4 ) قلسى : يقال : قلسى الرّجل القلنسوة : ألبسه إيّاها . انظر اللسان ( قلس ) . ( 5 ) جعبى : يقال : جعبيته فتجعبى أي : صرعته . انظر اللسان ( جعب ) . ( 6 ) تمسكن : إذا تشبّه بالمساكين وهم جمع المسكين وهو الذي لا شيء له ، وقيل : هو الذي له بعض الشّيء . انظر اللسان ( سكن ) ، وقال السيرافي : « وقد ألحق بتدحرج تمفعل بزيادة الميم فقالوا : تمسكن وتمدرع ولم ترد هذه الميم للإلحاق إلا مع التاء ؛ لأنه لم يسمع : مسكن ولا مدرع » ، شرح السيرافي ( 6 / 26 ) ، وانظر المفصل ( ص 278 ) ، وقال ابن يعيش ( 7 / 156 ) : « قولهم تمسكن شاذ من قبيل الغلط ومثله قولهم : تمدرع ، وتمندل ، والصواب : تسكّن وتدرّع وتندّل » ، وانظر المنصف ( 1 / 89 ) ، وشرح الشافية ( 1 / 68 ) . ( 7 ) تمدرع : الدّرع : لبوس الحديد تذكّر وتؤنّث ، والمدرعة : ضرب من الثياب التي تلبس وتكون من الصّوف خاصة . انظر اللسان ( درع ) ، وقال ابن منظور : وتدرّع مدرعته وأدرعها وتمدرعها تحملوا ما في تبقية الزائد مع الأصل في حال الاشتقاق توفية للمعنى ، وحراسة له ودلالة عليه ، ألا ترى أنهم إذا قالوا : تمدرع - وإن كانت أقوى اللغتين - فقد عرّضوا أنفسهم لئلا يعرف غرضهم أمن الدّرع هو أم من المدرعة ؟ وهذا دليل على حرمة الزائد في الكلمة عندهم حتى أقرّوه إقرار الأصول ومثله : تمسكن وتمسلم » ، وانظر المراجع السابقة في « تمسكن » .