تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3769

مساهمون:

ص٣٧٦٩
[ معاني افعوّل وما ندر من الأوزان الأخرى ] قال ابن مالك : ( وافعوّل بناء مقتضب ، وكذا ما ندر [ 5 / 14 ] من افعولل ، وافعيّل . وأمّا فوعل وفعول ، وفعلل ذو الزّيادة . وفيعل ، وفعيل ، وفعلى فملحقات بفعلل ، وإلحاق ما سواها به نادر . وتزاد التّاء قبل متعدياتها للإلحاق ب‍ « تفعلل » ، وهو و « افعنلل » لمطاوعة « فعلل » تحقيقا أو تقديرا . وألحق ب‍ « افعنلل » « افعنلى » و « افعنلل » الزّائد الآخر ، وإلحاق ما سواهما به نادر ، و « افعللّ » بناء مقتضب وقد يطاوع « فعلل » والإلحاق به نادر ) .
شرح
لهم فتفتنيهم » ، أي لا تصيري لهم حلوة . وقد يوافق « انفعل » في مطاوعة « فعل » : كقولهم : ثنيته فاثنونى ( 1 ) ، ومنه قراءة من قرأ ( 2 ) ( ألا إنهم يثنونون صدورهم ) ( 3 ) . وقد يوافق المجرّد : كقولهم : خلق أن يفعل كذا واخلولق أن يفعل ، إذا كان بذلك خليقا أي : حقيقا . انتهى كلامه رحمه الله تعالى . قال ناظر الجيش : قال المصنف ( 4 ) : المقتضب من الأبنية : هو المصوغ على مثال غير مسبوق بآخر وهو له أصل أو كالأصل مع خلوّه من حرف مزيد لمعنى أو لإلحاق ( 5 ) . ومثال « افعوّل » : « اجلوّذ » ( 6 ) و « اعلوّط » ( 7 ) و « اخروّط » ( 8 ) . ومثال « افعولل » و « افعيّل » : « اعثوجج » ( 9 ) و « اهبيّخ » ( 10 ) وهما من -
هامش
( 1 ) في اللسان ( ثنى ) : « ثنيت الشّيء إذا حثيته وعطفته وطويته ، واثنونى صدره على البغضاء أي : انحنى وانطوى » . ( 2 ) هي قراءة ابن عباس . انظر مختصر ابن خالويه ( ص 59 ) ، ومعاني القرآن ( 2 / 3 ) ، واللسان ( ثنى ) . ( 3 ) سورة هود : 5 . ( 4 ) انظر شرح التسهيل لابن مالك ( 3 / 461 ) . ( 5 ) انظر شرح الشافية ( 1 / 112 ) . ( 6 ) اجلوّذ : أسرع . انظر اللسان ( جلذ ) . ( 7 ) في اللسان ( علط ) : « واعلوّط بعيره اعلوّاطا إذا تعلق بعلقه وعلاه » . ( 8 ) اخروّط : اخروّط البعير في سيره إذا أسرع . انظر اللسان ( خرط ) . ( 9 ) في اللسان ( عثج ) : « العثوثج والعثوجج : البعير الضّخم السّريع المجتمع الخلق . وقد اعثوثج واعثوجج اعثياجا » . ( 10 ) اهبيّخ : يقال : اهبيّخت المرأة في مشيها اهبيّاخا أي : تبخترت وتهادت » . انظر اللسان ( هبخ ) .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 3769 | ناظر الجيش