[ معاني استفعل ]
قال ابن مالك : ( ومنها : استفعل للطّلب ، وللتّحوّل ، وللاتّخاذ ، ولإلفاء الشّيء بمعنى ما صيغ منه أو لعدّه كذلك ؛ ولمطاوعة « أفعل » ولموافقته ، وموافقة « تفعّل » و « افتعل » والمجرّد والإغناء عنه وعن « فعّل » ) .
شرح
فاغترّ » ، و « شددتّه فاشتدّ » ( 1 ) .
قال ناظر الجيش : قال المصنف ( 2 ) : استفعل [ 5 / 13 ] الذي للطلب : ك « استعان » ، و « استغفر » ، و « استوهب » ، و « استطعم » ( 3 ) .
والذي للتّحوّل : ك « استنسر البغاث » ( 4 ) ، و « استنوق الجمل » ( 5 ) ، و « استتيست العنز » ( 6 ) ، و « استحجر الطّين » ( 7 ) .
والذي للاتّخاذ ( 8 ) : ك « استأبى أبّا » ، و « استعبد عبدا » ، و « استأمى أمة » ، و « استأجر أجيرا » ، و « استفحل فحلا » ، و « استعدّ عدّة » ومنه : استخلف فلان فلانا ، واستعمره في أرضه ، ومنه استشعر الرّجل إذا لبس شعارا ، واستثفرت المرأة -
هامش
( 1 ) انظر حاشية الصبان ( 4 / 245 ) .
( 2 ) شرح التسهيل لابن مالك ( 3 / 458 ) .
( 3 ) انظر المنصف ( 1 / 77 ) ، والكتاب ( 4 / 70 ) ، وابن يعيش ( 7 / 161 ) ، وقال السيرافي : « إن الأصل في استفعلت الشيء طلبته واستدعيته وهو الأكثر وما خرج عن هذا فهو يحفظ وليس بالباب » .
انظر شرح السيرافي ( 6 / 128 ) .
( 4 ) في اللسان ( نسر ) : « واستنسر البغاث : صار نسرا ، وفي الصحاح : صار كالنّسر ، وفي المثل : إن البغاث بأرضنا يستنسر أي : أن الضعيف يصير قويّا ، والبغاث : ضرب من الطير ، انظر مجمع الأمثال ( 1 / 13 ) ، والمفصل ( ص 282 ) وشرح الشافية ( 1 / 110 ، 111 ) .
( 5 ) من أمثلة الكتاب ( 4 / 71 ) ، والمنصف ( 1 / 78 ) ، والمفصل ( ص 282 ) ، وهو مثل ومعناه :
صار ناقة ويضرب في التّخليط وروايته في مجمع الأمثال ( 2 / 478 ) : قد استنوق الجمل ، وانظر اللسان ( نوق ) ، وانظر الصحاح ( نوق ) ( 4 / 1561 ) .
( 6 ) في الكتاب ( 4 / 71 ) « واستتيست الشّاة » ، وانظر المفصل ( ص 282 ) ، والمنصف ( 1 / 78 ) ، وفي اللسان ( تيس ) « ومن أمثالهم في الرّجل الذّليل يتعزّز : كانت عنزا فاستتيست ، ويقال : استتيست العنز كما يقال : استنوق الجمل » ، ومعنى استتيست : صارت تيسا ؛ وذلك إذا تشبهت به في الحركة والجرأة . انظر شرح المفصل للرازي ( 3 / 436 ) ( رسالة ) .
( 7 ) معناه : صار حجرا بعد أن كان طينا ، يضرب مثلا للراجل الضّعيف إذا اشتدّ وقوي . انظر شرح المفصل للرازي ( 3 / 437 ) ( رسالة ) ، واللسان ( حجر ) ، وانظر المفصل ( ص 282 ) وشرح الشافية ( 1 / 110 ، 111 ) .
( 8 ) انظر الهمع ( 2 / 162 ) .